|
صفحة: 157
، رَدََوََالِدَُهُ . َ وَالِدََهُبَِفِِّكْْرَةُِعََلاءَ وََأََبَْنَّاءَِﭐلْحَيَ يِ عََادََ مازِن إِِلى ﭐلْبََيَّْتِ، أََخُْيرَ�َ ﭐلَذَي نًَعَيشُفَيَّهِ عََلَُّيَّْهِ : "ما يَقَومونَبَِهِ هُوَعََمَُلٌُ رائِِعٌُ، وََسَْيََّجَْعََلُُﭐلْحَيَ يَ أََنًْظَفَِوََأََجُْمَُلَُ، أََنًْصََّحُْكَُأََنْتَُشارِكَ . " َ هُمِْأََنًَهُ . 4 ، وََأََخُْيرَ�َ ، تََقَابََلَُ مازِن مَعَُعََلاءَ وََأََبَْنَّاءَِﭐلْحَيَ يِ صََباحِِﭐلْيَوْمِِﭐلتَّّالى يى ي � �ََ حَِعََلَُّيْهِمِْأََنْ يَزُّْرَعَِكَُلُُأََنًْظَفَِوََأََجُْمَُلَُ، كََمُا ﭐقْيرَ سَْيَتََّعَاوََنُ مَعََهُمِْ مِنَْأََجُْلُِ�َ يٍ وَاحِْدٍَأََمامَِبََيْتَِّهِ شَجََرَةًُ . قالَُعََلاءَ : "فَِكْْرَةٌُجَُيَِّدََةٌُ يا مازِن، وََما رَأَْيُكَُمِْأََنْنًَقَومَِ ﭐلشّارِعِِ؟" ى ي َ سْْوارِ، وََنًُعََلُِّقَْبََعَْضَُﭐلْمَُصَّابَيحِِ �أََيْضًا بَِطُِلاءَِﭐلْأَْ ُ تََمُامًا، وََأََخَُذََتُِ . 5 يَتََّغََيرَ�َ �َْ ةٍُبََدََأََﭐلْحَيَ يُ وَافََقَْﭐلْجََمُيعُُوََبَْدََؤوَا ﭐلْعََمَُلَُ، وََبَْعَْدََفََيرَ أََصَْبَحَْتْ � ي َ رْضِِﭐلَنىوََعََنَْ قِطُْعََةُِﭐلْأَْ ُ خُْرى تََتََّحَْدََثٍُعََنَْجَُمُالُِﭐلْحَيَ يِ َ حْْيََّاءَُﭐلْأَْﭐلْأَْ قَرَرَ ىَىَ هًا جَُمُيَّلًاً . وََعَِنَّْدََما عََلُِّمَِ مَسِّْؤَوَلُُﭐلْبَلُّْدََةُِبَِمُا فََعََلَُّهُعََلاءَ وََأََبَْنَّاءَُﭐلْحَيَ يِ مُتََّيرَ . تََكِْرْيَّمَُهُمِْ، وََمَنَّْحَْهُمِْجَُائِِزَُّةَُأََجُْمَُلُِ�َ يٍ جَُمُيَّعًَا وََوََقَفَِمازِن أََمَامَِﭐلْجََمُيعُِوََقالَُ : "اَلْفَِّضْلُُيَرْجُِعُُ . 6 فََرِْحَِسُْكَّانُﭐلْحَيَ يِ إِِلى عََلاءَ ﭐلَذَي طََرَْحَِﭐلْفِِّكْْرَةَُوََشَجََعَُﭐلْجََمُيعَُعََلى تََنَّْفِّيَّذَِها" . ٰ ذَِهِرَدََ عََلَُّيَّْهِ عََلاءَ قائِِلًاً : "اَلْفَِّضْلُُيَرْجُِعُُ إِِلى تََعَاوَُنًِنَّا جَُمُيَّعًَا، وََه ثَُمَُرَةُُﭐلتََّعََاوَُنِ" . ﭐلْجَائِِزَُّةُُ هِيَِ يَ 157 بَتَّضِّرّْف عَنَ : هدَى أَحْمُدَ السِّيَّّدَ المُشالى يّ، جُائِزُّةُ ى ي رحْابَ اللُّغَةُ العَرْبْيَّةُ السِّنَّةُأَجُمُلُ � يّ، منَ : � � يّ . السِّادَسْةُ ابَتَّدَاني
|