|
صفحة: 156
ٍ جُائِِزَُّةُُ أََجُْمَُلُِ�َ ي َ مْطُارُ . 1 أََثُْنَّاءََعََوْدََةُِعََلاءَ وََصََدَيقَِهِنًَبيَّلُ مِنََﭐلْمَُدَْرَسَْةُِ، هَطَُلَُّتِﭐلْأَْ بِشِدََةٍُ، َ عَِ عََلاءَ وََنًَبِيَّلُ بَِٱلْوُقوفِ تََحْْتَشَجََرَةٍُمَوْجُودََةٍُبَِجَِوارِ أََرْضٍِأََسُرْ ءََ �َ يْ لِا � فَيها إِِلِٱّﭐلْقَُمُامَةَُ . قَالَُ عََلاءَ : "هَلُْ تََذَْكَّرُيَا نًَبيَّلُ، لَقََدَْكَُّنَّّا نًَلُّْعََبُُ كَُّرَةَُﭐلْقََدََمِِ ٰ كِِنَِﭐلْآْنَاُنًْظُرْ إِِلَيْها . " َ رْضِِ . يَوْمَها كَانًَتْنًَظيَّفَِّةًُ، وََلٰ ذَِهِﭐلْأَْه ى ي � قالَُنًَبيَّلُ : "لَقََدَْ أََصَْبَحَْتْمَلُّيئَِةًُبَٱِلْقَُمُامَةُِ، لْأََِنًَها تَُعََدَُمَصَّْدََرًا �َ اتُِ" . لِلُّْجََراثُيَّمِِ وََﭐلْحَْشَرَ وََسَْطِِﭐلْقَُمُامَةُِ . . ى ي شَدََﭐنًْتِباهَعََلاءَ وَُجُودَُبَُرْعَُمٍِصََغَيرَ�ٍ قَدَْنًَمُا � أََصَيَّصٍِّ . وََخَُطَُرَتُْ لَهُ ى ي حَْمَُلَُّهُعََلاءَ مَعََهُإِِلى ﭐلْبََيَّْتِوََوََضََعََهُ � فَٱجُْتََّمَُعَوا، ثُُمَِ فَِكْْرَةٌُوََقَرَرَتََنَّْفِّيَّذََها عََلى ﭐلْفَِّوْرِ . دََعَا أََبَْنَّاءََﭐلْحَيَ يِ �َْ حُِ لَهُمِْفَِكْْرَتََهُوََقالَُ : "لِمُاذا لِا نًَقَومُِبَِتَنَّْظيَّفِِ وََقَفَِعََلاءَ يَُشَرَ َ شْجَارِوََﭐلزُُّهورِفََتَُّصَّْبَِحُِجَُمُيَّلَُّةًُ، فََنََّتََّخَْلَُّصَُِّ رْضِِ، وََنًَزُّْرَعَُها بَٱِلْأَْﭐلْأَْ تََأْْتَينَّا مِنَّْها؟" رَحَْبَُﭐلْجََمُيعُُبَِٱلْفِِّكْْرَةُِ � ي �َ اتُِﭐلَنىمِنََﭐلتََّلَُّوُثٍِوََﭐلْحَْشَرَ ى ي � �ِ يَ وََأَُضََيِعُُوََقْنى ما عََدَا مازِن ﭐلَذَي قالَُ : "لِمُاذا أَُتَْعَِبُُنًَفِّْسيِ يَ ى ي ٰ ذَا ﭐلْعََمَُلُِ؟ أََنًا سَْأَْذْهَبُُإِِلى ﭐلنَّّادَي لْأََِسْْتََّمُْتَِّعَُبَِوَقْتِفََراعىه هُنَّاكَ" . 156
|