|
صفحة: 172
َ صْلِيَّ حََيَوْانَاتٌفَْقَدَتْمَِوْْطِنَها ٱلْأْ اَلِْبايَّْسوْنُُ ٱلْأَْ مِْرّ يكِيَُّوَِ ٱلِثَّّوْْرُ ٱلْأَْ مِْرّ يكِيُّ كََّنََّدَا، اَلْوِلِاياتُِﭐلْمُُتََّحِْدََةُِوََﭐلْمُِكْْسِّيَّكُِ . ى ي مَنَّاطَِقَْبََعَيَّدََةٍُ� ى ي أََيْنَْيَعْيشُُ؟ � �ُ بِـ : جُِسِّْمٍِ ضََخْْمٍِ وََقَوِيٍ، قُروَنٍقَوِْيََّةٍُ . لَهُ فََرْوٌَخَُشِنٌَ وََسَْمُيَّكٌُ يَتَمَُتر�َ ْ دَِﭐلشَدَيدَِ . يَحْْمُيَّهِمِنََﭐلْيرَ�َ َ عَْشابََ . يَأٌْكُلَُ : ﭐلْحَْشائِِشَ وََﭐلْأَْ لِمُاذا يَحِْتاجُِ إِِلى مُساعََدََةٍٍ؟ ٰ ذَِهِﭐلْحَْيَوانًاتُِتَُسِّْتََّخْْدََمُِمَواطَِنَُه �َِ وََتََرْْبِْيََّةُِمِنَْ أََجُْلُِبَِنَّاءَِمَنَّازِلَُلِلُّْبََشَرَ وََﭐلزُِّراعََةُِ . � ي ﭐلْمَُوا� اَلْهَازِِجَةُﭐلزَرِْقاءُ أََوَِﭐلْهََزارُِ أََزِْرَِقُِﭐلْحَِلَْقَِ أََمْرِْيَّكَا ﭐلشَمُالِيََّةُِوََﭐلْجََنَّوْبِْيََّةُِ . ى ي أََيْنَْ تََعْيشُُ؟ � �ُ بِـ : صََوْتَِها ﭐلْعََذَْبَِوََشَكَْلُِّها ﭐلْجََمُيَّلُِ . تََتَمَُتر�َ َ قاتُِ، وََﭐلْخَْنَّافَِسِِ، وََﭐلذَُبَابَِ، وََتََأْْكُُلُُأََيْضًا ﭐلْبُذَوَرَوََﭐلْفَِّواكَِهَ . تََأٌْكُلَُ : ﭐلْحَْشَرَ�َ اتُِمِثّْلَُﭐلْيرَ�َ لِمُاذا تََحِْتاجُِ إِِلى مُساعََدََةٍٍ؟ ٰ ذَِهِﭐلطُُيورِمِنَْأََجُْلُِزِراعََةُِِ نْسِّانُمَوْطَِنََهيَُسِّْتََّخْْدَِمُِﭐلْإِْ ﭐلْمَُحْاصَيَّلُِوََﭐلْبَحْْثُِعََنَِﭐلْفَِّحْْمِِوََبِْنَّاءَِﭐلْمَُنَّازِلُِ، نًَتِيَّجََةًُ ىَ َ رْبَْعَينُ� ٰ ذَِهِﭐلطُُيورِكََّثّيرَ�ًا خُِلالَُﭐلْأَْٰ لِكَُتََضاءََلَتْأََعَْدَادَُهلِذَ عَامًا ﭐلْمُاضَِيََّةُِ، بََعَْدََأََنْكَانًَتْأََعَْدَادَُها كََّبَيرَ�َةًُجُِدًَا . بَنَّاءًَعَلى : "الهزُّار أَزرقِ الحْلُّقْ أَوَ طَائِر الهازجُةُ زرقاءَ الصَّدَر موضَوْعِ شاملُ"، 2018 . طَيور العَربَ . 17
|