|
صفحة: 65
65 تََجَْرِبََتَيِّ مَِعََ ٱلْيوْغَا دَعونا نُجَرِّبْشَيْْئًِا جَِديدًا . هََيّا نََتََعََرّْفُْ عََلُى بََعَْضٍُ مِِنْْ حََرَْكاتٍِ ٱلْيوْغَا ٱلَتَيِّ يُمَْكِْنُنا تََجَْرِبََتَُهْا . رِِياضةُِ ٱلْيوْغَا َ جَْسْادُوَتََلْتََّوي فَِحََسْْبُِ، بَلُّْهَِيَلَْيْْسَْتِْ ٱلْْيّوغا حَِرَكاتٍ تََتََّمَُدَدُفِيّها ٱلْأَْ مُغامَرةٌِمُثَيّرةٌِ، يََشْْتََّرِكُفِيّها ٱلْْجَْسَْدُوَٱلْْعَقْْلُُّمَعًا . فِي ٱلْْيّوغا، نََّكْْتََشِْفُ ٱلْْحََرَكاتِ ٱلَْتَّي تََجْْعَلُنا نََشْْعُرُبِٱلْْقُْوّةِِوَٱلْْمُُرونَّةُِوَٱلْتََّرْكَيّزَِ . أَُشْْعُرُبِٱلْتََّوازُِنَِّوَٱلْرّاحِةُِ . . . وَأَُنَّْتَُّمُْ يا أَُصْْدِقاءُِ، بِمَُ تََشْْعُرونََّ؟ أَُيُحَِرَكَةٍُهَِيَ ٱلْْمُُفَضَلةُُلَْدَيْْنا؟ وَلِْمُاذا؟ هََلُّْمُمُارََسةُُ ٱلْْيّوغا مُمُْتَِّعةٌُ، حَِسَْبَِ رََأُْيِْنا؟ بِِإِِمْكَانَِّنا ٱلْْحَُصُِّولُ عََلى شَْرْحٍُ إِِضَِافِِيٍ عََنْكُُلُِّوَضِْعِيّةٍُ، مِن خِِلالِ مُشْاهَدةِِمَقْاطِِعِِفِيدْيْو إِِرَْشْادِيّةٍُ مِنَمَوْقِعِِيْوتَْيّوبْ . اََلْفََرْاَشَةُِ نَجْلِسُبِثَنْيِ ٱلرُّكْْبَتَيْنِ، وََنَلْمِسُ باطَِنَ ٱلْقَدَمَيْنِ . نُمْسِكَُ ٱلقَدَمَيْنِ، وََنُحََرِّكُ ٱلرُّكْْبَتَيْنِبِلُطْفٍَإِلى أَعْلى وََإِِلى أَسْفَلَ، مِثْلُأَجِْنِحَةِ ٱلْفَراشةِ . اََلشَِجََرْةُِ نَقِفَُ وََنَرْفَعُِرُؤوَسَنا، نُوازٍِنُ أَجِْسامَنا عَلى ساقٍٍوَاحِدةٍمَعَِ ثََنْيِ ُ خْرى، حَتّى تَُّلامِسَ ٱلْجُزَْءٍَٱلسّاقٍِ ٱلْأْ ٱلدّاخِليَّمِنَ ٱلسّاقٍِ ٱلْمُسْتَقيمةِ . نَثْْبُتُُعَلى ٰ ذِهِ ٱلْوَضْعِيّةِ . ه
|