|
صفحة: 125
125 ؛ لَأََِصِلَ إِِلى أََمامِ ﭐلْفُرْنِْ . ﭐلْحََجََرُِيُّةَ، أََجَْتازُْ ﭐلْبََوّابِةَ ﭐلْمُعَْتِمةَ، وَﭐ لزُقَاقَِﭐلصَّغيرَ َ قَْمارِ ﭐلْمُعََلَّقةِعَلىَ سْمَرِ ﭐلطًّازَْجَِتَُسْتَقْبِلُني، أََرْغِفةٌمَنْفوخَةٌكََٱلَأَْرائِِحَةُ ﭐلْخُْبَْزِ ﭐلَأَْ ﭐلسُطًوحَِ، صَوانٍْنَُحَاسِيّةٌتَدْْخَُلُ ﭐلْفُرْنَْ أََوْتَخْْرُُجَُمِنْهُُ . وَأََمامَ ﭐلْبابِ، يَْزْدَحِِمُْ رِجَالٌَ بِِحََطًّاتٍِ وقََنابِيزَ * يََحَْجَِزونَْدَوْرًا . نُِساءٌٌقَادِماتٌِمِنَْ أََطِْرافِ ﭐلْحَارةِ، يََجَِئْنَُمُبَكِراتٍِ، عَلى رُؤُوسِهِنََّ أََطِْباقُِﭐلْقَشَِﭐلْمُلَوَّنَةُ، وَقََدْْعَقَدْْنَْﭐلْمَناديَلَ ﭐلْمُزَرْكَِّشَةَ، وَفي عُيونَِهِنََّ ﭐلْواسِعَةِلَهْفةٌوَﭐنَْتِظارٌ . كََعَْكَُ ﭐلْعَيدِْ في ﭐلصَّوانَي جَاهِزٌ . وَأََنَا أََوَّلَُمَنَْوَصَلَ . . . ما أََسْعََدَْنَي ! وَها هُوَكََعَْكَُ جََدَّْتي بِِحََبّةِ ﭐلْبََرَكِّةِوَﭐ لْيانَُسونِْ يََدْْخَُلُ ﭐلْفُرْنَْ . يََصِلُ أََوْلادُ ﭐلْحَارةِ وَرائِي، تَتَأَلَّقَُعُيونَُهُمْْ ﭐلنّاعِسةُ أََمامَنَورِ ﭐلْفُرْنِْ، يَُسيلُ ريُقُهُمْْوَهُمْْيَْرَوْنَْ َ قَْراصٌَﭐلْفَطًائِِرَوَﭐ لْهَرُيُسةَ ﭐلْغارِقَةَ في ﭐلسَّمْنَِ ﭐلْبَلَدْيِِّ، وَﭐ لْكَعَْكََ ﭐلْمُسَمْسَمَْ، وَﭐ لَأَْ ﭐلْمَنْقوشَةَ . اَلصَّوانَي صارَتِْجَاهِزةً، وَﭐ لْكَعَْكَُ ﭐلطًّازَْجَُ يََخْْرُُجَُمِنََ ﭐلْفُرْنِْ . * مُفْرَدُها قَُنْبازٌْ، وَهُوَلِباسٌتَقْليدِْيٌِّلِلرِجَالَِ
|