|
صفحة: 123
123 نَكِْتُِبُُ وََنُبْْدَِعُِ اِشَْتَرَكَِّتِْمَجَْموعةٌمِنَْتَلاميذِ ﭐلصَّفَِ ﭐلثُّالِثُِ في حِِوارٍتِلْفِزْيُونَِيٍّ، لِلتَّعَْبَيرِعَنَْ ِ لِكْتِرونَِيّةِ، َ لْعَابِ ﭐلْإِْٱ سْتِخْْدْامِ ﭐلَأَْْ طِْفالَِ لِٱِآرائِِهِمْ بِِما يَْتَعََلَّقَُ بِِإِِتاحِةِ ﭐلْمَجَالَِلِلْأُْ وَتَمْضِيةِ ﭐلْوَقَْتِِ بِِشََكْلٍيَْوْمِيٍّمِنَْ دونِْتَقْييدٍْ . نَُكِّْمِلُﭐلْحَِوارَ بِِإِضافةِ آراءٌٍمُناسِبةٍ . ِ لِكْتِرونَِيَّةِيَُكْسِبَُِ لْعَابِﭐلْإِْأََرى أََنَّْﭐسْتِعَْمالََﭐلَأَْ مَهاراتٍِ جََدْيَدْةًكََٱلتَّفْكيرِوَﭐلتَّخْْطًيطَِ . أََعْتَقِدُْ أََنَّْتَمْضِيةَﭐلْوَقَْتِِ أََمامَ ﭐلشَّاشَاتِِلِساعاتٍِكََثُيرةٍ، أََمْرٌمُضِرٌ بِِٱلصِحََّةِ؛ لَأََِنََّها قََدْْ تُؤََدّيِّ إِِلى ضَعَْفٍَ في ﭐلنَّظَرِ . ِ نَْتِرْنَِتِِعَنَْإِيَجَابِِيّاتِِنََبْحََثُُ في ﭐلْإِْ ِ لِكْتِرونَِيّةَِ لْعَابِﭐلْإِْوَسَلْبَِيّاتِِﭐسْتِخْْدْامِﭐلَأَْ
|