|
صفحة: 185
185 عَلى ماذَا يَّدَُّلٍُّسُْؤالٍُ ﭐلثَّّعْلَبِِ"ما ﭐلَْذي فَعَلَّْتَُهُُبَِنَفْسي"؟ . أ . عَلى ﭐلسَُّّعادةِب . عَلى ﭐلتَّفاؤُْلٍِتٌ . عَلى ﭐلنَّدََّمِِ كَِيْفَ تَغَيَّرَ مَوْقِفُكُلِّ مِنَِ ﭐلثَّّعْلَبِِ وَﭐلْغَزَالٍِ تِجَاهََ قَوائِمِهِما، . عَلى ﭐمْتِدَّادِ ﭐلْحِكّايّةِ؟ ماذَا يُّمْكَِنُِ أَنْْ نَقْتَرِحَِ عَلى ﭐلثَّّعْلَبِِ وَﭐلْغَزَالٍِ، لِحَلِّ مُشْكِّلَتِهِما . ( دونَْتَبْدَّيّلِِ ﭐلْقَوائِمِ ) ؟ نُعَلِّلُِ ما ﭐلْمَغْزَى ﭐلَّذي نَتَعَلَّمُهُ مِنَِ ﭐلْحِكّايّةِ؟ . أَنْْيَّعْرِفََكُلُِّ مَخْلوقٍٍ قيمةَﭐلْوَقْتِْ . أَ . أَنْْيَّكَُونَْ ﭐلْمَخْلُوقٍُذََكِِيًا أَهَمُّ مِنِْ أَنْْيَّكَونَْ قَوِْيًا . . أَنَّْ ﭐلْوَقْتَْكَِفِيلٌِ بِحَلِّكُلِّ ﭐلْمَشَاكِلِِ . تُ . أَنْْيََرْضِّى كُلُِّ مَخلوقٍٍ بِما عِنْدََّهَُ . .
|