|
صفحة: 118
118 َ سْبابَأََوِ النَّتائِِجَﭐلنّاقَِصةَ في ﭐلْجََدْْوَلَِ، وَنََكْتُبُِأََدَواتِِﭐلرَُّبْطَِ . نَُحََدِْدُ ﭐلَأَْ ﭐلْمُناسِبةِحَِسَبَِ ﭐلْفِقْراتِِ ﭐلْمَذْكَورةِ . أََدْاَةُُ ٱلِرََّبْْطِِاََلِنََتَّيّجةُُاََلِسَبََبُُاََلِْفَِقِْرةُُ ِ لِِكْْتَِروَنَِيّّةًُ اََلِثّّالِِثّةُُ َ لِْعابُ ﭐلْإِْاَلْأَْ غََيْرُ مُُتَاحْةًٍ لِِلَْجَمُيعَِ في سَْنََوِّاتٍِﭐلِسِْتَّينََ . ِ لِِكْْتَِروَنَِيّّةًُ اََلِرّاَبَِعْةُُ َ لِْعابُ ﭐلْإِْاِنَْتََشَِرَتٍْﭐلْأَْ بِِشَِكْْلٍْوَاسِْعٍَعِنَْدَمُا بََدَأََتٍِ َ لِْعابِﭐلِشَِرِكاتٍُ في تََثْْبيّتِِﭐلْأَْ ِ لِِكْْتَِروَنَِيّّةًِ في ﭐلِْمَُراكِْزَِّ ﭐلِتَِجارًِيُّةًِﭐلْإِْ َ مُاكِْنَِ ﭐلِْعامُّةًِ . وََﭐ لْأَْ تََطَّوَِّرًَتٍِ ﭐلِْحََوِّاسْيبُُ، صَغُرَ اََلِْخْامَِسةُُ حَْجْمُُهَا وََزَادََتٍْ إِِمُْكِّانَِيّّاتَُهَا .
|