|
صفحة: 251
251 ا ، لَيْسَُلِمَذاقَِهِِفَحََسَْبَُ، بََلْلِشَغََفِٱلْيابَانِِيّينَا كََبيرةَ نِْبانُشَعْبِيّةُٱلْخَميرةِ . نِالٍَٱلْأْ بَِكُْلّجَديدٍ . هََيّا نُِعَدّدِِٱلْمَخْبوزَاتِِٱلتَّقِْليدِيّةَُٱلَّتي نَِعْرِفُهِا مِنْتَُراثُِنا . بَِأََيّمَخْبوزَةٍمِنْهِا تََنْصَحَونَأَصْدِقَاءَكُمِْ ؟ نَِتَخَيَّلُ أَنَِّنا نَِمْلِكَُ فُرْنًِا سِِحَْرِيًا، يَخْبِزُْكُلَّ أَنِْواعُِٱلْحََلْوى ٱلَّتي نَِتَمَنّاهَا . ما ٰ ذا ٱلفُرْنُٱلسَّحَْرِيُ، وَلِماذا؟هَِيَٱلْحََلْوى ٱلَّتي تََتَمَنَّوْنَ أَنْ يَخْبِزَْهَا لَكُمِْهَ لِماذا ٱخْتارَ ٱلصّينِيّونَكََعْكََ ٱلْقَِمَرِلْإِِخْفاءِ رَسِائِِلِهِِمِْ، حََسََبََ رَأْيِنا؟ نََتَّحَاوََرُ !
|