|
صفحة: 115
115 فِي عََصْْرِنا ٱلِْحَاضِِرِ تَتَميّزُ أََجَْهِزةُ أََلْعَابِ ﭐلْفيدْْيْو ﭐلْحََدْيْثُةُمِثُْلَ أََجَْهِزةِ "ﭐلبْلايِّ سْتيشَِنَ" وَ"ﭐلْإِكِّْسَ بِوكَْسَ"، بِِتِقْنِيّاتٍِمُتَطًَوِرةٍجَِدًْا؛ تُتَيحُُ إِِمْكِّانَِيّةَ ﭐللَّعَِبِِمِنَْخَِلالَِ ﭐلْواقَِعُِ ِ لِكْتِرونَِيّةِ أََصْبَحََتِْتَُشَْمَلَُ لْعَابِ ﭐلْإِْٰ ذَلِكَ فَإنَّْمُمارَسةَ ﭐلَأَْٱ فْتِراضِيِ ( الْخَْياليِ ) ، كَﭐلِٱِ ٱ جَْتِماعِيِ ﭐلْمُخْْتَلِفةِ، مِثُْلَ "فيسْبَوكَ" وَ"يْوتْيوب" . مِنَصّاتِِوَسائِِلِ ﭐلتَّواصُلِ ﭐلِٱِ ٱ خَْتِراعِِيَا أََصْدِْقَاءٌُ؟ٰ ذا ﭐلِٱِفَما رَأَْيَُكُِّمْْ بِِه ٰ هي ! هَلْكَُنْتُِسَأَبِْدْويَا إِِل عَلى تِلْكََ ﭐلْهَيْئةِ فيما لَوْكَُنْتُِ َ تاريِّ؟إِِحِْدْى شََخْْصِيّاتِِ ﭐلَأَْ
|