|
صفحة: 175
175 فَﭐنْدََّفَعَِمُسُّْرِعًا، وَتَقَدََّّمَِ في ﭐلنَّهْرِ غائِصًا حََتّى أَعْلى قَوائِمِهِ . لَمْ تََسُّْتَطَِّعِِ ﭐلْمِياهَُ أَنْْتَجَْرُفََجِسُّْمَهُ ﭐلثَّّقيلَِ ﭐلْبَدَّيَنَِ . وَبََعْدََّلَحَظاتٍﭐلْتَصَقَُ ﭐلْغَريقُُبِـﭐلْفيلِِ . َ نيقُُ، ﭐلَّذي فَرَّ خََوْفًا مِنْهُ في ﭐلْغابةِ . حََمَلَهُ ﭐلْفيلُِعَرَفَهُ ﭐلْفيلُِ . إِِنَّهُ ﭐلْغزَالٍُ ﭐلْأْ بِخُرْطَومِهِ، وَنَقَلَهُ إِِلى ضِِّفّةِ ﭐلنَّهْرِ . قالٍَ ﭐلْغزَالٍُ : "أَرْجو أَلّاّتَغْضََّبَِمِنّي، فَقَدَّْ ٰ كَِنَّكَلَطَّيفٌجِدًَّا، وَأَشَْكُْرُكَِعَلى إِِنْقاذَي . وَأَرْجو أَنْْنَلْتَقيَحََسُِّبَْتُكَ شََرِسًْا، وَل دائِمًا . " فَرِحَِ ﭐلْفيلُِبِما فَعَلَِ، وَصارَ راضِِّيًا عَنِْجَسَُّدَِّهَِ ﭐلثَّّقيلِِ ﭐلْبَدَّيَنِِ، فَلَوْلِاهَُلَما تَمَكََّنَِمِنِْ إِِنْقاذَِ ﭐلْغزَالٍِ . وَفيما هُوَيَُسُّيرُ في ﭐلْغابةِمُطَّْمَئِنًا، فاجَأََهَُ صائِدَّونَْ َ فْيالٍَ بِِبََنادِقِهِمْ، لِينْتَزَِعوا أَنْيابَِها ﭐلْعاجِيّةَ، وَيَبَيعوها في أَشَْرارٌ، يَّصيدَّونَْ ﭐلْأْ َ سْْواقٍِ . فَكََّرَ ﭐلْفيلُِبِطََّريقةٍتُنْجَيهِمِنْهُمْ، فَعَبَرَ ﭐلنَّهْرَبِجََسَُّدَِّهَِ ﭐلثَّّقيلِِ إِِلى ﭐلْأْ ٰ لِكَ . َ شَْرارُعَنِْذَﭐلضَّّفّةِ ﭐلْمُقابِلةِ، وَلَمْتَجَْرُفْهُ ﭐلْمِياهَُ، في حَينِِعَجََزََ ﭐلْأْ َ رْضِِيَُشْكْو أَلَمًا . عِنْدََّوُصولٍِ ﭐلْفيلِِ إِِلى ﭐلضَّّفّةِ ﭐلْمُقابِلةِ، تَعَثَّّرَوَﭐرْتَمى عَلى ﭐلْأْ بَقِيَ طََوْيلّاً في مَكَانِهِيّائِِسًُّا عاجِزًَا، وَخََشِيَأَنْْيَّموتَمِنَِ ﭐلْجَوْعِِ وﭐلْعَطََّشَِ . فَجَْأَةً، رَأَى ﭐلْفيلُِ ﭐلْغَزَالٍَفَوْقٍَرَأْسِْهِ، فَقَدَّْسَْمِعَِبِما حََلَِّبِهِ، وَأَقْبَلَِنَحْوَهَُمُعَلِّقًا عَلى قَرْنَيْهِدَلْوَ ماءٍُ، وَقَدََّّمَهُ إِِلَيْهِ . فَﭐرْتَوى ﭐلْفيلُِوَﭐنْتَعَشََشَاكِِرًا . وَما أَنْْمَرَّوَقْتٌْ قَصيرٌ حََتّى كانَْ ﭐلْكََلْبُِ يََنْقُلُِبِفَمِهِ طََعامًا شََهِيًا إِِلى ﭐلْفيلِِ، وَتَمَنّى لَهُ ﭐلشّفاءَُ ﭐلْعاجِلَِ، وَوَعَدََّهَُأَنْْيَُوافِيَهُ دائِمًا بِﭐلطََّّعامِِ حََتّى يُُشْفى . رَقَدََّ ﭐلْفيلُِبِأََمانٍْ، إِِلّاّأَنَّهُ َ لَمِوَﭐلْوَحَْدَّةِ . وَفَجَْأَةً، سَْمِعَِزَِقْزََقةَ ﭐلْعُصْفورِ، وَهُوَيَُنْْشِدَُّغِناءًُكانَْيَُشْعُرُبِـﭐلْأْ جَميلّاًلَطَّيفًا، لِيَُسَُّلِّيَهِوَيُزَّيلَِعَنْهُوَحَْدََّتَهُ . ٰ كََذا ﭐسْْتَطَّاعَِ ﭐلْفيلُِأَنْْ يََتَعافى، وَبََدََّأَ يََتَقَبَّلُِنَفْسَُّهُكَما هُوَ، وَعَرَفََكَِيْفَيَّكَونُْه سَْعيدًَّا بِما لَدََّيّْهِ . إِِلْياسٍ زِْغيبِ ( بِِتَصَرُّفٍَ )
|