|
صفحة: 34
34 َ سْئِلةُاَلأْ َ سئِلةِﭐلتّالِيةِ في ﭐلدَفْتَرِ : نُجيبُعَنِﭐلأْ ٱ عَْتِمادِعََلى ﭐلسِّياقِ . . 1 نُفَسِّرُﭐلتَعْبّيْرَ "قارِئًا نَهِمًا"، بِِٱلِٱِ كَيْفَ أَثَُرَتِِﭐلْمُطالَعةُعََلى شََخْصِيّةِإِِرْنِسْتْشَاكِلْتونْ؟ . نَخْتارُكًَلَ إِِجابِةٍصَحيحةٍمِنَﭐلْمَخْزََّنِ . ما هِيَﭐلصُّعوَبةُﭐلَّتي واجَهَتْإِِرْنِسْتْشََاكِلْتون في ﭐلرِّحْْلةِ ﭐلْأَْولى؟ . نَكْتُبُِ صِفةً تُلائِمُشََخْصِيّةَإِِرْنِسْتْشََاكِلْتون، وَنَشْرَحُ سَبَبَِإِِختيارِنا . . أ . اَلصِّفَةُ : بَ . سَبَبُِﭐلاِخْتيارِ : مَحََبَةُإِرْنسْتْ لِلْقِِراءةٍِوَﭐلْمُطالَعةِ اَلْمَخْزََّنُ : نَمَتْ لَدَيْهُِ روحَﭐلْمُغامَرةِ . 1 حَْقََقٍَحُْلْمَهُُبِِٱلْوُصولِإِِلى ﭐلْقَُطْبِِﭐلجَنوبيِّ . . نَمَتْ لَدَيْهُِ روحَﭐلتَعاوُنِ وَﭐلِإْخْلاصِ . .
|