|
صفحة: 228
228 َ سْْئِِلةُُاََلْأَْ َ سْئِِلةُِ ٱلتّّالِيةُِ في ٱلدَّّفْتَّرِ : نَُجَيبُُ عََنَِ ٱلْأَْ اِكْتََسََبََٱلْعُمْيانُٱلْكَثيرَ مِنَٱلْمَعْرِفةُِ عَنِٱلْعالَمِِ مِنْحََوْلِهِِمِْبِِواسِِطةُِ . ٱلْحََواسِّّ . نُِحََدّدُِٱلْحَاسِّةَُٱلَّتي بِِواسِِطَتِهِا يُمْكِنُتََمْييزُْ ما يَلي : موسِيقِا ٱلْمِزْْمارِ أْ . نُِعومةُِٱلْحََريرِ بٍ . رائِِحَةُِٱلطَّعامِِٱلْمَطْبوخِِبَِٱلتَّوابَِلِ تٌ . طََعْمِِٱلْفاكِهِةُِ . نُِحََدّدُِٱلسََّبَبََ وَٱلنَّتَيجَةَُ وَأَدِاةَ الرَّبِْطِِ في ٱلْجَُمْلةُِ"وَﭐنُْطَلَقوا إِلِى ﭐلِْقَصّْرِ في . رِحْْلةٍِ طََويلةٍِ مُُنْْهِِكةٍِ، لِِلَمَْسِِ ﭐلِْفيلِِوَﭐلِتَّعََّرُفِِإِلِى شََكْْلِهِِ" . أَْدِاَةُُ ٱلرَّّبْْطِِاََلنّْتَيجَةُُاََلسّّبََبُُ َ ميرُ عَلى طََلَبَِٱلْعُمْيانِٱلسَّتّةُِ أَنْ يَلْمِسَوا ٱلْفيلَ، بِشَرْطََيْنِ . ما هَُما؟ . وافَقََٱلْأْ َ وَلُُ : اَلِشََّرْطُُﭐلْأَْ اَلِشََّرْطُُﭐلِثّّانُي :
|