|
صفحة: 219
لُِمَاذا طََلََبَ ﭐلُْقاضي مًِنْجَُحا أََنْْ يَحْكُمََبِْنََفِْسِهِِ؟ . لْأَِنّهُِلَُمَْ يَعْْرَِفٍْمًاذا يَفِْعَْلُُ . أَ . لْأَِنّهُِلَُمَْ يَكُِنْمًُتََأَكّْدًا مًِنْكَلامِصْاحِبِ ﭐلُْمََطْعَْمَِ . . لْأَِنّهُِأََرَادََأََنْْ يَخْتََبِِرََ ذَكْاءََجَُحا . . لْأَِنّهُِ ﭐعْْتََقَدَأََنَّْجَُحا سَّيَّحْكُمَُأََفْضََّلَُمًِنَْهُِ . . مًا مًَعْْنَى ﭐلُتََّعْبِيرَِ"يَرُى بِِأَُمُّعََيِّْنِهِ" في ﭐلُْجُمَْلَةًِ : "نََظَْرَُ ﭐلْْقاضي إِِلْى جُِحَا . ٰ لِْكَ بِِأَُمُّ عََيِّْنِهِ" . وََكِانَْقَدْْسَمِعٌَ عََنَْ ذََكِائِِهِ وََدَِهَائِِهِ، فَأََرادَِ أََنْْيَرُى ذَ يَُرَى بِْنََفِْسِهِِ . أَ . يَُرَى بِعَْيْنِأَُمًِّهِِ . . يَجْعَْلُُأَُمًَّهُِ تَرَى بَدَلًاًمًِنَْهُِ . . يَُرَى بِعَْيْنٍوَاحِدةًٍ . . مًاذا قَصَِّدَ ﭐلُْحاكِْمَُ بِقَوْلُِهِِ : "أََكَِلَِ ﭐلْرَُّجُِلُِبِِأََنَْفِهِ فَخُْذَْنَُقودَِكَبِِأَُذَُنََيْْكَ"؟ . اَلُْمََقْصِّودَُبِــــ"أََكَِلَِ ﭐلْرَُّجُِلُِ بِِأََنَْفِهِ"، أََيْ أََنَّْجَُحا . اَلُْمََقْصِّودَُبِــــ"خَُذَْنَُقودَِكَ بِِأَُذَُنََيْْكَ"، أََيْخُْذْ . هَلُْكانَْجَُحا عْادَِلًاً في حُكْمَِهِِ حَسَبَرََأَْيِكٍ؟ نُوَضِّحَُ . . مًا هِيَأََكْْثََّرَُصِْفِةًٍمًُنَاسِّبةًٍلُِجُحا حَسَبَ ﭐلُنََّصِّ؟ نُعَْلَّلُُ . . طََمَّاعٌَ أَ . . ذَكَِيّ . بَخيّلٌُ . قَوِيّ • أََكْْثََّرَُصِْفِةًٍمًُنَاسِّبةًٍهِيَ؛ لْأَِنَّهُِ . 219
|