|
صفحة: 152
152 هَيّا نَقْرَإِِ ﭐلْجَُمْلةَ وَنُحاوِلٍْأَنْْ نُجَِيبَِعَنِِ ﭐلسُُّّؤَالٍِ . هِيَ؟ مَنِِ ﭐلْمَقْصُودُ لَمْأَفْهَمْ؟ مَنِْيُّحِبُِّ ﭐلْعُلُومَِ؟ اَلْمَِعْرِّفِةُُ ٱللَُّغََوِْيَّّةُُ اَلضَّّمِائِِرُّ ٱلْمُِنَّْفََصِْلَّةُُ ماذَا نُلاحَِظُ؟ ماذَا نَُسَُّمّي ﭐلْكََلِماتِﭐلْبارِزِةِ في ﭐلْجَُمَلِِ أَعْلاهَُ؟ . ٰ ذِهَِﭐلْكََلِماتِ بِأََسْْماءٍُ مُناسِْبَةٍحََسَُّبَِﭐلْجَُمْلَةِ : . نََسُّْتَبْدَِّلٍُ ه نَقْرَأُﭐلْجَُمَلَِﭐلتّالِيةَوَنَتَأََمَّلُِﭐلْكََلِماتِﭐلْبارِزِةَ فيها : لَيْلى فَتاةٌ في ﭐلصَّفّﭐلثّّالِثِِ . وََهِِيَ تِلْميذةٌذََكِِيّةٌ وَشََغوفَةٌ أَ . بِﭐلْعُلومِِ وَﭐلطََّّبيعةِ . َ ذَونَْ، وََهُِوَ مِنَِﭐلطَُّّيورِﭐلنّادِرةِ في . رَأَتْ لَيْلى ﭐلنَّْسُّْرَﭐلْأْ ﭐلْمِنْطََّقةِ . ٰ لِكَ، تُ . جَلَسَُّتْْ لَيْلى وَوالِدَُّها عَلى صَخْرةٍكَِبيرةٍ، وَبََيْْنَما هُِمْا كَِذ خََطََّرَتْ لِلَيْلى فِكْْرةٌ . نَعَمْيّا لَيْلى، أَنْتِﭐلْآْنَْ تَتَعَلَّمينَِكَِيْفَتََسُّْتَمِعينَِإِِلَيْها . . قالٍَﭐلْوالِدَُّ لِلَيْلى : أَنا فَخورٌ بِكِ . . هَُمِاهَُوَهَِيَ أََناأََنْتِِ
|