|
صفحة: 216
216 مَا أََحَْلاهَا لُْغَةُُ ﭐلْضَّادِِ، تَِرُْسُمُ ﭐلْلَِوْحَاتُِ بِِٱلْْحَُرُوَفُِ وََﭐلْْكََلامُِ، وََلِْكََلامَِها - أََحَْيْانًَا - أََكَْثََرُُمَِنَْ مََعْنًى، فَهَيّْا نََكْْتََشِِفَْ مََعْنى ﭐلْْكََلامُِ . "قالَْتِ ﭐلْْعَرَُبُ : مَا فيْكَيَُظْْهَرُُ عََلِى فيْكَ، فَلا تُِخْْرِجْْمَِنَْ فيْكَ إِِلًاّ أََجِْمَلَِمَا فيْكَ" . وََرََدََ ﭐلُلََّفِْظُُ"فيْكَ" في ﭐلُْمََقولُةًِأََرَْبَــَعََمًَرَّاتٍِ . فَمَا ﭐلُْمََعْْنَى ﭐلَُّذي حَمََلََهُِ ﭐلُلََّفِْظُُ في كُلُِّمًَرَّةًٍ؟ إِضاءاتٌ لُغَوِيَّةٌ
|