|
صفحة: 102
أَمامَكُمْ مِثالٌ عَلى مَبْنى حُجَّةٍ . لَوَّنّا ٱلِٱِدِّعاءَ بِٱللَّونِٱلْأَْ خْضَرِ، وَٱلتَّعْليلاتِ بِٱللَّوْنِٱلْزَهْرِيِّ . عُرِضَتْ في ٱلْفيلْمِ ٱلْقَصيرِ حالَةُ حَيْرَةٍ تَتَناوَلُ ٱخْتِيارَ حَقيبَةٍ لِلرِّحْلاتِ . هَلْ نَشْتَر ي حَقيبَةً مُسْتَعْمَلَةً مِنْ دُكّانٍ لِبَيْعِ ٱلْأَْ غْراضِ ٱلْمُسْتَعْمَلَةِ، أَوْ حَقيبَةً جَديدَةً مِنْ دُكّانٍ عادِيٍّ . ما رَأْيُكُمْ؟ هَلْ يُفَضَّلُ شِراءُ مُنْتَجاتٍ مُسْتَعْمَلَةٍ في وَضْعٍ جَيِّدٍ، أَوْ شِراءُ مُنْتَجاتٍ جَديدَةٍ فَقَطْ؟ حانَ ٱلْوَقْتُ لِتَقْديمِ ٱلْحُجَّةِ ! لِعَرْضِ مَوْقِفِكُمْ، وَإِجْراءِ نِقاشٍ حَوْلَ ذٰ لِكَ في ٱلصَّفِّ، تَعَرَّفوا عَلى مَهارَةِ طَرْحِ ٱلْحُجَّةِ . ما هِيَ ٱلْحُجَّةُ وَكَيْفَ يَتِمُّ بِناؤُها؟ اُنْظُر وا إِلى ٱلْمُخَطَّطِ وَٱكْتَشِفوا . تَعْليلٌ / تَعْليلاتٌاِدِّعاءٌ = + حُجَّةٌ ما هُوَ ٱلسَّبَبُ، أَوْ ما هِيَ ٱلْأَْ سْبابُ ما ٱلَّذي نَعْتَقِدُهُ بٱلنِّسْبَةِ في أَنَّنا نَعْتَقِدُ هٰكَذالِمَوْضوعٍ مُعَيَّنٍ يَقولُ راز ي إِنَّهُ يُفَضَّلُرُكوبَ ٱلدَّرّاجاتِ ٱلْهَوائِيَّةِ بَدَلاً مِنَٱلسَّفَرِ بِٱلسَّيّارَةِ، لْأَِنّنا بِهٰذِهِ ٱلطَّر يقَةِ نُمارِسُ ٱلرِّياضَةَ، نُوَفِّرُ ٱلْوَقودَ وَنُقَلِّلُ مِنْ تَلَوُّثِ ٱلْبيئَةِ . يُفَضَّلُ أَنْ نَعْرِفَ ! 102102
|