صفحة: 47

هٰ ذا مِنْ طَبيعَتي كلمات : طال برطوڤ أَخْرُجُ باكِرًا في ﭐلصَّباحْ وَﭐلْعالَمُ في نَوْمِهِ مُرتْاحْ . . . لْأَِتَنَفَّسَ هَواءً عَليلاً، لْأَِسيرَ دَرْبًا طَويلاً، وَلْأَِر ى مِنْ حَوْلي أَخْضَرَ جَميلاً . . . هٰذا ما أَنا أُفَضِّل . . . أَنْ أَخْرُجَ، أَركُضَ، أَتَجَوَّلَ، وَلا أُبالي إنْ كانَ شاطِئُ ﭐلْبَحْرِ خالي، أَوْ غابَةً خَضْراءَ فيها ٱلشَّجَرُ ٱلْعالي، فَهٰذا ما أُحِبُّهُ وَلا أُبالي ! نَحْنُ جُزْءٌ مِنَ ﭐلطَّبيعَةِ، نُضيفُ إِلَيْها ٱلأَْ نْغامَ وَﭐلأَْ لْوانَ ﭐلْبَديعَةَ، غَزالَةٌ تُسارِعُ، شَجَرٌ يانِع - في عُيونِنا كُلُّ هٰذا لامِع ! لذٰ لِكَ دعونا نُحافِظُ عَلى ﭐلطَّبيعَةِ، بِأَزْهارِها ﭐلْبَديعَةِ، لا نَقْطِف، وَضِدَّ مَنْ يَرمي ﭐلأَْ وْساخَ نَهْتِف، دَعونا نَتْرُكِ ﭐلطّبيعَةَ نَظيفَةً كَما كُنّا لَها نَعْرِف . . . آخُذُ مَعي ماءً وَشَطيرَة، وَأَصْعَدُ تَلَّةً كَبيرَة . . . وَلا أَتْرُكُ أَيَّ أَثَر، وَلا أيَّ شيءٍ قَذِر، كَما لَوْ مِنُها شَخْصٌ لَمْ يَمُرّ . فَلْنُحِبَّ ٱلْطَّبيعَةَ، وَبَها لا نُضرُّ وَمِنْها لا نَقْطِفُ فَهٰذِهِ أَفْعالٌ فَظيعَةٌ . نَحْنُ جُزْءٌ مِنَ ﭐلطَّبيعَةِ، نُضيفُ إِلَيْها ٱلأَْ نْغامَ وَﭐلأَْ لْوانَ ﭐلْبَديعَةَ، غَزالَةٌ تُسارِعُ، شَجَرٌ يانِع - في عُيونِنا كُلُّ هٰذا لامِع ! لذٰ لِكَ دَعونا نُحافِظْ عَلى ﭐلطَّبيعَةِ، بِأَزْهارِها ﭐلْبَديعَةِ، وَإِيّاها لا نَقْطِف، وَضِدَّ مَنْ يَرمي ﭐلأَْ وْساخَ نَهْتِف، دَعونا نَترُكِ ﭐلطّبيعَةَ نَظيفَةً كَما كُنّا لَها نَعْرِف . . . 47

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار