صفحة: 121

121 هذهِ الحياةُ الإنسانيّةُ نتعرّفُ على الأديبةِ "مي ز يادة" في سطورٍ مي زيادة ( 1941 - 1886 ) أديبةٌ وكاتبةٌ عربيّةٌ وُلدَتْ في الناصرة، اسمُها الأصليُّ مار ي إلياس زيادة، واختارَتْ لنفسِها اسمَ "مي" فيما بعدُ . بدأتْ ميّ زيادة أوّلَ مراحلِها التّعليميّةِ في مدارسِ النّاصرة الابتدائيّةِ ثمَّ تابعتْ دراسَتَها الثانويّةَ في ديرِ الرّاهباتِ في منطقةِ عينطورة، ثمَّ استكملَتْ دراسَتَها في كلّيّةِ الآدابِ بالقاهرةِ . كانت مي مهتمّةً بدراسةِ اللغةِ العربيّةِ، وتعلُّمَ الّلغاتِ الأجنبيّةِ، إذ إنَّها أتقنَتْ ثمانيَ لغاتٍ إلى جانبِالعربيّةِوهي : الفرنسيّةُوالإنجليزيّةُوالألمانيّةُوالإيطاليّةُوالإسبانيّةُواللاتينيّةُواليونانيّةُ والسريانيّةُ . فتميّزتْ ميّ منذُ صِباها ونشرَتْ مقالاتٍ أدبيّةً ونقديّةً واجتماعيّةً . أبدعَتْ مي في مجالِ الصّحافةِ، وكانت تنشرُ مقالاتِها في الصحافةِ المصريّةِ، وتُوقّعُ في نِهايَتِها بأسماءٍ مُستعارةٍ، كانَ مِن أسمائِها المستعارةِ : "شجيّة، خالد رأفت، إيزيس كوبيا، عائدة، كنار، السندبادةُ البحريّةُ الأولى" . كانَ لِمي زيادة دَورٌ في الدفاعِ عَن حُقوقِ المَرأةِ، والمطالبةِ في المُساواةِ كما أنّها استَحقّتْ أنْ تكونَ رائِدةً مِن رائِداتِ النهضةِ النِّسائيّةِ العربيّةِ الحَديثةِ، فَأكثرَتْ مِنَ الكِتابةِ والمُحاضراتِ والندواتِ؛ لِلمُطالبةِ بِحقوقِ المرأةِ . ويكيبيديا، الموسوعة الحرّة ولكنَّ أهلَ الفكرِ والعبقريّةِ لا يُسبكونَ في قالبٍ ولا يحملونَ طابعًا، بل يخصّونَ الإنسانيّةَ بأسرِها، ويخدمونَ الجميعَ بلا حصرٍ ولا استثناءٍ . يتكلّمونَ ويعملونَ ويكتبونَ، وسواءَ هم أفصحوا عنْ نظراتِهم ومشاعرِهم باليونانيّةِ واللاتينيّةِ أوِ العربيّةِ والهنديّةِ، فإنّما هم يترجمونَ عن حاجاتٍ بشريّةٍ، ورغباتٍ إنسانيّةٍ تجمهرتْ في نفوسِهم الكبيرةِ الحسّاسةِ . ميّ زيادة، كلمات وإشارات 1

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار