|
صفحة: 115
115 هذهِ الحياةُ الإنسانيّةُ الأسئلةُ نتمعّنُ في الجملةِ "أتدر ي أنَّ حياتَنا على الأرضِ جهادٌ مستمرٌّ رغمَ كوْنِها 1 محضَ عُبورٍ؟" ( الفقرةُ الأولى ) ، ثمّ نملأُ الفراغَ في ما يلي : أ . نوعُ الاستفهامِ في الجملةِ أعلاهُ : ( حقيقيٌّ | بلاغيٌّ ) . ب . الهدفُ مِنَ الاستفهامِ في الجملةِ الواردةِ أعلاهُ هو : ( التأكيدُ | التمنّي ) . الاستفهامُ الحقيقيُّ : هو استفهامٌ يطلبُ فيهِ المتكلّمُ منَ السامعِ أنْ يُعلمَهُ ما لمْ يكُنْ معلومًا عندَهُ مِن قبلُ . الاستفهامُ البلا غيُّ : هو استفهامٌ لا يريدُ المُستَفهِمُ من خلالِهِ إجابةً، بلْ يريدُ إيصالَ معانٍ أُخر ى للمُستَمِعِ . الجملةُ "ورغمَ أنَنا نموتُ في ذاتِنا كلَّ يومٍ فإنّ حياتَنا منظَّمةٌ مِن جهةٍ أخر ى" ( الفقرةُ الأولى ) ، 2 تحتوي على تضادٍّ بينَ فكرتَيْنِ . أ . نستخرجُ مِنَ الجملةِ : • أداةَ ربطٍ تشيرُ إلى التضادِّ : • عبارةً تشيرُ إلى التضادِّ : ب . نستخرجُ الفكرتينِ المتضادَّتينِ مِنَ الجملةِ : • الفكرةُ الأولى : • الفكرةُ الثانيةُ : تُبيّنُ الفقرةُ الأولى موقفَ الكاتبةِ السلبيَّ مِن : 3 أ . كونِ الحياةِ جهادًا مستمرًّا . ب . أنّنا نودِعُ أدغالَ الطريقِ نثراتٍ مِن مر ورِنا . ت . أنّنا لا نتبادلُ التعاونَ معَ الأندادِ والأقرانِ . ث . كونِ الحياةِ محضَ عبورٍ .
|