|
صفحة: 29
ِ نْسانِ مِنَ ٱلطَّبيعَةِ إِلى ٱلْ تَعلَّمَ ٱلِْ نْسانُ مِنَ ٱلطَّبيعَةِ – مِثْلَما توجَدُ في ٱلطَّبيعَةِ مَوادُّ سامَّةٌ يَجِبُ أَنْ نَحْذَرَ مِنْها توجَدُ في ٱلْبَيْتِ أَيْضًا . يَسْتَعْمِلُ ٱلِْ نْسانُ أَلْوانَ ٱلتَّحْذيرِ وَٱلْعَلاماتِ ٱلْخاصَّةَ مِنْ أَجْلِ ٱلتَّحْذيرِ مِنَ ٱلْمَوادِّ ٱلْخَطيرَةِ . 1 . ما هِيَ ٱلْعَلاقَةُ بينَ ٱلْعَلاماتِ ٱلَّتي عَلى ٱلْعُبُوّاتِ وَبَيْنَ ما تَعَلَّمْناهُ عَنْ أَلْوانِ ٱلتَّحْذيرِ في ٱلطَّبيعَةِ؟ لِماذا يَسْتَعْمِلونَ هٰ ذِهِ ٱلْعَلاماتِ؟ 2 . اِخْتَرِعوا عَلامَةَ تَحْذيرٍ وَٱرْسُموها . اُكْتُبوا مِمّا تُحَذِّرُ هٰ ذِهِ ٱلْعَلامَةُ . 3 . في ٱلْبَيْتِ وَبِمُساعَدَةِ شَخْصٍ بالِغٍ، صَوِّر وا عَلاماتِ ٱلتَّحْذيرِ ٱلَّتي تَظْهَرُ عَلى ٱلْعُبُوّاتِ ٱلْمُخْتَلِفَةِ وَأَرْسِلوها إِلى ٱلْمُعَلِّمِ / ةِ . عِنْدَما نَر ى إِحْدى عَلاماتِ ٱلتَّحْذيرِ هٰ ذِهِ – يَجِبُ ٱلِمْتِناعُ عَنْ لَمْسِها، أَوْ فَتْحِ عُبُوَّتِها كَما يُمْنَعُ شُرْبُ ٱلْمَوادِّ ٱلَّتي بِداخِلِها أَوْ حَتّى أَنْ نَشُمَّها . يُسْمَحُ لِلْبالِغينَ فَقَطْ اِسْتِعْمالُ أَوْ لَمْسُ هٰ ذِهِ ٱلْمَوادِّ . 29
|