|
صفحة: 44
44 سؤال 5 : ادّعاء سمر هو الصحيح . لا ينجم السكّريّ عن أكل الكثير من الحلوى . إذا كان البنكرياس والدماغ سليمين، يُفرَز ما يكفي من الإنسولين لإدخال الجلوكوز إلى الخلايا، الأمر الذي يحول دون ارتفاع تركيزه في الدم . ولكن إذا كان هناك نقص في الإنسولين في الجسم فسيبقى الجلوكوز في الدم، وبالتالي يرتفع مستواه . صفحة 62 رُسم في المحاكاة 3 أنواع من المستقبِلات : للألم، وللحرارة، وللّمس . الجلد كلّه حسّاس للمُحفّزات، وبسبب مساحته الكبيرة يُعتبر أكبر عضو إحساس في الجسم . صفحة 63 سؤال 1 : اكتوت يدُ رامي من المياه الساخنة . كما يبدو، أثّر الجرح في اليد اليمنى على قدرته على الشعور بحرارة أعلى من حرارة جسمه . سؤال 2 : الشخص الذي لم يُجرح كان سيشعر بأنّ الماء ساخن جدًّا، وكان سيُخرج يده منه فورًا . سؤال 3 : لما كان سيعرف بأنّ الماء ساخن جدًّا، ولكان من المحتمل أن يكون كيّ اليد اليمنى أشدّ خطرًا . سؤال 4 : لاكتوى رامي في جميع أجزاء جسمه . سؤال 5 : حاسّة اللمس حاسّة مهمّة جدًّا . مجسّات الألم تحذِّرنا من الأخطار ( إصابات أو جروح ) ، وكذلك تفعل مجسّات الحرارة والبرودة . مجسّات التلامس والضغط تتيح لنا الأحساس بالأرض التي ندوس عليها، والأجسام التي تصادفنا، ونتيجة لذلك يمكننا السير بأمان . دون حاسّة اللمس يهدّد خطر كبير قدرتنا على البقاء . سؤال 6 : الشخص الذي عَمِيَ يستطيع البقاء ويمكنه أن يعيش حياته كاملة، مع التعويض عن فقدان بصره . يمكنه الاستعانة بعصًا، كلب إرشاد، هاتف، راديو، زنّانات مركّبة على الإشارات الضوئية، وما شابه . إضافة إلى ذلك، تصبح باقي حواسّه حسّاسة أكثر من حواسّ الناس المبصرين . بالمقابل، فإنّ الحيوان الذي يعيش في الطبيعة ويفقد بصره ( وغالبا، كذلك الحيوان الذي يفقد إحدى الحواسّ الأخرى ) يُحكم عليه بالموت . فهو لا يستطيع العيش في الطبيعة دون إحدى الحواسّ، ولاسيّما إن كانت تلك الحاسّة مهمّة بشكل خاصّ لدى ذلك النوع من الحيوانات . صفحة 66 بناء على منهج التعليم المُحتلَن، يجب تدريس مبنى العين أو الأُذُن ووظيفتيهما بالتفصيل . يظهر في الكتاب شرح لهذين العضوين، وللمعلمين أن يختاروا ما يدرّسونه . نوصي بالاستعانة بنماذج قابلة للتفكيك للعين والأُذُن، ونموذج غرفة مظلمة . صفحة 67 ( أ ) تدخل أشعة الضوء إلى العين عبر فتحة البؤبؤ الصغيرة . بسبب مسار الضوء حتى الشبكيّة، تصل الأشعة القادمة من الجزء العلويّ للجسم المرئيّ إلى الجزء السفليّ من الشبكيّة، بينما تصل الأشعة القادمة من الجزء السفليّ للجسم المرئيّ إلى منطقة أعلى من الشبكيّة ( تتقاطع الأشعّة و"تنقلب" ) . ( ب ) دماغنا، الذي تتمّ في مركزه البصريّ معالجة المعلومات المستقبَلة في العين، "يصحِّح" الصور، ويعطيها معنًى .
|