|
صفحة: 84
84 يندرجُتحتَمفهومِالكتابِجميعُالكتبِالتي تُقدّمُالمعارفَالعلميّةَوالأدبيّةَ، والتي يمكنُللتلميذِ أن يحصلَعليها من مصادرَمُتنوّعةٍ . ويُشترَطُفي الكتابِأن يكونَمكتوبًا باللغةِالعربيّةِأو مُترجَمًا إلى العربيّةِ، كذلك أن يكونَملائمًا في عددِصفحاتِهِلعمرِالتلميذِ . أمّا قراءةُالصحفِوالمجلاّتِ، وقراءةُ القصصِالواردةِفي المناهجِالدراسيّةِ، وقراءةُالمراجعِوالمصادرِودواوينِالشِعرِ، فهي ممّا ل تنطبقُ عليه شروطُ الكتابِ الـُمعتمَدِ في المسابقةِ . بعدَالنتهاءِمِنَالقراءةِوالتلخيصِ، تبدأُمراحلُالتصفياتِوِفقَمعاييرَمُعتمَدةٍ، وتتمُّعلى مستوى المدارسِ، ثمّعلى مستوى المناطقِالتعليميّةِ، ثمّعلى مستوى الأقطارِ . وهكذا، يصلُالمرشّحونَإلى التصفياتِالنهائيّةِالتي تُعقَدُفي الإماراتِليتمَّاختيارُبطلِأو بطلةِالتحدّي . وهنا تجدرُالإشارةُإلى أنّ أفضلَمدرسةٍمُشارِكةٍفي المسابقةِتحصُلُعلى جائزةٍماليّةٍقدرُها ثلاثةُملايينِدرهمٍإماراتيٍّ، وأفضلَ مشرِفٍيحصُلُعلى ثلاثِمئةِألفِدرهمٍ . أمّا الفائزُالأوّلُعلى مستوى العالمِالعربيِّ، فيحصُلُعلى خمسِمئةِ ألفِ درهمٍ . وضَعَ هذا المشروعُ نُصبَ عينيْهِ أهدافًا استراتيجيّةً وأخر ى شخصيّةً . أمّا الستراتيجيّةُ، فمنها : 1 . تنميةُ الوعيِ العامِّ بضرورةِ الرتقاءِ بواقعِ القراءةِ العربيِّ، وذلكَ بغيةَ أخذِ موقعٍ متقدِّمٍ عالميًّا، 2 . إنشاءُ جيلٍ مِنَ المتميّزينَ والمبدعينَ في جميعِ المجالتِ، 3 . تقديمُ أنموذجٍ متكامِلٍ لتشجيعِ مشروعاتٍ ثقافيّةٍ أخر ى، 4 . تنشيطُ حركةِ التأليفِ والترجمةِ والطباعةِ والنشرِ بما يُثر ي مكتبةَ النشءِ العربيِّ . وأمّا الأهدافُ الشخصيّةُ، فمنها : 1 . تعزيزُ الثقافةِ العامّةِ لدى الناشئينَ، 2 . تنميةُ مهاراتِ التعلّمِ الذاتيِّ والتفكيرِ الناقدِ والإبداعيِّ لديهِم، 3 . تنميةُ مهاراتِهم في الستيعابِ وفي التعبيرِ بطلاقةٍ . يعتبرُهذا التحدّي الحدثَالمعرفيَّالأكبرَفي العالمِالعربيِّ؛ففي دورتِهِالأولى، وصلَعددُالمرشحينَ إلى ثلاثةِملايينَوخمسِمئةِألفِمشاركٍ . أمّا في دورتِهِالثالثةِ، فقد شاركَأكثرُمِن عشرةِملايينِتلميذٍ مِن دولٍعربيّةٍوغيرِعربيّةٍ . هذه الأعدادُالهائلةُ، والتي فاقَت كلَّالتوقّعاتِ، تُثبِتُأنّالأبوابَمفتوحةٌلبناءِ جيلٍعربيٍّمثقفٍّومنفتحٍوبعيدٍعنِالتطرّفِ، وأنّالأملَكبيرٌبمستقبلٍتصنعُهُالأجيالُالجديدةُوترفُدُهُ بمقوّماتِ الزدهارِ، وهي المعرفةُ والجتهادُ والإبداعُ .
|