|
صفحة: 60
60 ماذا ٱسْتَنْتَجَ ٱبْنُ ٱلتّاجِرِ مِمّا رَآهُ وَسَطَٱلْبَرِّيَّةِ؟ نُرَقِّمُ ٱلَْحْداثَ بِحَسَبِ تَسَلْسُلِها في ٱلنَّصِّ، ثُمَّ نَكْتُبُها بِٱلتَّرْتيبِ ﭐلصَّحيحِ . أَقْبَلَ ٱلَْسَدُ وَفي فَمِهِ كَبْشٌ حَتّى وَضَعَهُ عَلى مَقْرُبَةٍ مِنَ ٱلثَّعْلَبِ . راحَ ٱلثَّعْلَبُ يَجُرُّ نَفْسَهُ إِلى أَنْ أَكَلَ ما بَقِيَ مِنْ فَضْلَةِٱلْكَبْشِ . في وَسَطِٱلْبَرِّيَّةِ رَأى ٱلشّابُّ ثَعْلَبًا قَدْ شاخَ وَعَجِزَ عَنِٱلْمَشْيِ . أَكَلَ ٱلَْسَدُ حاجَتَهُ، ثُمَّ تَرَكَٱلْكَبْشَ وَٱنْصَرَفَ . هَلْ وافَقَهُ أَبوهُ عَلى رَأْيِهِ؟ لِماذا؟ ما ٱلْمَغْزى مِنَٱلْحِكايَةِ "كُنْ أَسَدًا لا ثَعْلَبًا"؟ نَخْتارُ ٱلِْجابَةَ ٱلصَّحيحَةَ . ماذا قَرَّرَ ٱبْنُ ٱلتّاجِرِ أَنْ يَفْعَلَ عِنْدَما شاهَدَ ٱلثَّعْلَبَٱلْعَجوزَ؟ أ . مُتابَعَةَ ٱلسَّفَرِ . ب . اَلرُّجوعَ إِلى والِدِەِ . ج . اَلْعَوْدَةَ بِجِمالِهِ وَبَضائِعِهِ . د . اَلِسْتِراحَةَ وَٱلْمَبيتَ .
|