|
صفحة: 256
256 عَلى ٱلرُّغْمِمِنْأَنَّوُجودَجَدَّةِ"كلارا" خَفَّفَمِنْشُعورِ"هايدي" بِٱلتَّعاسَةِ وَٱلْحُزْنِ؛ إِلاّأَنَّها ظَلَّتْتُفَكِّرُفي جَدِّها وَ"بيتر" وَٱلْماعِزِوَٱلْجِبالِ، وَكُلَّما نامَتْحَلُمَتْبِٱلَْزْهارِوَٱلَْشْجارِفَوْقَجَبَلِ"ٱلْلْم"، وَبِٱلثُّلوجِٱلَّتي تَكْسو قِمَمَهُفي ٱلشِّتاءِ . وَكانَتْتَصْحو لِتَجِدَنَفْسَها في سَريرِها ٱلْكَبيرِٱلْمُريحِ في "فرانكفورت"، فَتَتَذَكَّرُفِراشَها ٱلْقَديمَفَوْقَأَكْوامِٱلسَّنابِلِفي كوخِ جَدِّها، وَتَبْكي، وَهِيَ تَغْمُرُ وَجْهَها بِٱلْوِسادَةِ؛ لِكَيْ لا يَسْمَعَها أَحَدٌ . كانَتْ"هايدي" تَخافُأَنْتَبوحَبِما في نَفْسِها لِـ"كلارا" أَوْجَدَّتِها أَوْأَحَدٍ مِنَٱلْخَدَمِ، فَيُقالُإِنَّها ناكِرَةٌلِلْجَميلِ، كَما وَصَفَتْها "فرولين" ذاتَمَرَّةٍ، عِنْدَما أَخْبَرَتْها هايدي بِرَغْبَتِها في ٱلْعَوْدَةِ إِلى ﭐلْوَطَنِ . مَعَمُرورِٱلَْيّامِفَقَدَتْ"هايدي" شَهِيَّتَها لِلطَّعامِ، وَشَحُبَوَجْهُها، وَضَعُفَجِسْمُها . وَعادَٱلسَّيِّدُ"سيسمان" مِنْباريس، فَوَجَدَها في حالَةٍ
|