صفحة: 255

255 ٱلْمُدَرِّسِ إِلى ﭐلْمَنْزِلِ، وَتَتَوَهَّمُ أَنَّها لَنْ تَسْتَطيعَ أَنْ تَقْرَأَ أَوْ تَكْتُبَ في يَوْمٍ مِنَ ٱلَْيّامِ . وَأَحَسَّتْ مَعَ مُرورِٱلْوَقْتِ أَنَّها سَجينَةٌ في ذٰلِكَٱلْمَنْزِلِ ٱلْكَبيرِ، ٱلْمَليءِبِٱلْخَدَمِوَكُلِّأَسْبابِٱلسَّعادَةِ . بَدَأَتْ"هايدي" تَشْعُرُ بِٱلْحَنينِٱلشَّديدِإِلى ﭐلْوَطَنِ، وَتَحْكي لـِ"كلارا" عَنْحَياتِها ٱلسَّعيدَةِمَعَ جَدِّها فَوْقَ جَبَلِ "ٱلْلْم" . ذاتَيَوْمٍحَضَرَتْإِلى ٱلْمَنْزِلِجَدَّةُ"كلارا"، وَكانَتْسَيِّدَةًبَسيطَةً، طَيِّبَةَٱلْقَلْبِ، أَحَبَّتْ"هايدي" وَعامَلَتْها بِعَطْفٍشَديدٍ، وَكانَتْتُشَجِّعُها عَلى ٱلتَّعَلُّمِ؛ فَأَقْبَلَتْ"هايدي" عَلى دُروسِها، وَأَجادَتِٱلْقِراءَةَ، وَكافَأَتْها ٱلْجَدَّةُبِكِتابٍجَميلٍ، كانَتْ"هايدي" قَدْأُعْجِبَتْبِهِمِنْقَبْلُ، وَوَعَدَتْها أَنْ تُهْدِيَهُ إِلَيْها عِنْدَما تَتَمَكَّنُ مِنَٱلْقِراءَةِ .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار