|
صفحة: 50
50 نُناقِشُ لِماذا كَتَبَ تامِر رِسالَةً إِلى والِدَيْهِ؟ ٱلْمَدْرَسَةِمَعَزُمَلائي، وَكَمْأَرْغَبُفي إِخْبارِكُما عَنْتَجارِبي ٱلَّتي قُمْتُبِها خِلالَ ٱلنَّهارِ، وَشُعوري تِجاهَ بَعْضِ ٱلَْشْخاصِ، وَٱنْزِعاجي مِنْ بَعْضِ ٱلُْمورِ . في ٱلْخِتامِأَقولُلَكُما : أُحِبُّكَيا بابا وَأُحِبُّكِيا ماما، وَلا أَسْتَغْني عَنْكُما . أَرْجو مِنْكُما أَنْ تَتَفَهَّما ما كَتَبْتُهُ في رِسالَتي . مَعَ ٱحْتِرامي وَمَحَبَّتي اِبْنُكُما تامِر جورج فَرَح هٰ ذِەِ رِسالَةٌ شَخْصِيَّةٌ ! ! اَلرِّسالَةُ ٱلشَّخْصِيَّةُ : عِبارَةٌ عَنْ نَصٍّ ٱتِّصاليٍّ بَيْنَ طَرَفَيْنِ تَجْمَعُهُما صِلَةُ قَرابَةٍ أَوْ صَداقَةٍ . صَديقَتي ٱلْغالِيَةَ
|