|
صفحة: 49
49 نَقْرَأُ ٱلنَّصَّ ٱلتّالِيَ . 15 كانونَ ٱلَْوَّلِ 2010 والِدَيَّٱلْعَزيزَيْنِ . تَحِيَّةًطَيِّبَةً، لَيْلَةَٱلْبارِحَةِ، وَبَعْدَأَنْوَجَّهْتُما إِلَيَّأَمْرًا شَديدَٱللَّهْجَةِلِلذَّهابِإِلى ٱلنَّوْمِ باكِرًا، قَرَّرْتُأَنْأَكْتُبَلَكُما هٰ ذِەِٱلرِّسالَةَ، لَِشْرَحَما دارَفي ذِهْني مِنْأَفْكارٍ . فَأَنا، وَمَعَأَنّي في ٱلتّاسِعَةِمِنْعُمْري، إِلاّأَنَّني كَثيرًا ما أَرْغَبُفي إِخْبارِكُما بِرَأْيي وبِٱلِقْتِراحاتِ ﭐلْتِيَةِ : أَوَّلاً : أَثْناءَمُشاهَدَةِبَرامِجِ"التِّلِفِزْيونِ"، لِماذا لا تَشْرَحانِلي بَعْضَٱلُْمورِٱلَّتي قَدْ تَبْدو لي صَعْبَةً، فَأَسْأَلُكُما عَنْها وَعِنْدَها أَكونُقَدِٱسْتَفَدْتُمِنَٱلْمَعْلوماتِٱلَّتي تُوَضِّحانِها، بَدَلاً مِنْ أَنْ تَأْمُراني بِالصَّمْتِ، كُلَّما وَجَّهْتُ إِلَيْكُما سُؤالاً . ثانِيًا : أَنْتُما تَنْصَحاني دائِمًا بِٱلِهْتِمامِبِواجِباتي ٱلْمَدْرَسِيَّةِ، فَأَنا أَعْرِفُأَنَّهٰ ذِەِ ٱلنَّصائِحَمُفيدَةٌلي، وَلٰكِنَّني أَحْتاجُأَيْضًا لَِنْتَتْرُكا لي بَعْضَٱلْوَقْتِلِلرّاحَةِوَٱللَّعِبِ، كَيْأُجَدِّدَ نَشاطي . وَأَنا أَحْيانًا أُحِبُّ ٱللَّعِبَ قَبْلَ أَنْ أَدْرُسَ، فَلِماذا تَمْنَعاني؟ ثالِثًا : إِذا أَخْطَأْتُفي ٱلتَّصَرُّفِوَٱلسُّلوكِ، أَنْتُما تَقومانِبِتَوْبيخي أَمامَإِخْوَتي وَأَصْدِقائي، مَعَأَنَّني أَسْتَطيعُأَنْأُصَحِّحَأَخْطائي، لَوْشَرَحْتُما لي ما تُريدانِ، دونَ ٱللُّجوءِ إِلى ٱلصُّراخِ أَمامَٱلْجَميعِ . رابِعًا : أَحْتاجُلَِنْأَكونَبِرِفْقَتِكُما بَعْدَساعاتِٱلنَّهارِٱلطَّويلَةِٱلَّتي أَقْضيها في هَلْ كَتَبْتَ مَرَّةً رِسالَةً؟ إِلى مَنْ وَجَّهْتَها؟ ما هِيَ أَنْواعُ ٱلرَّسائِلِٱلَّتي نَكْتُبُها؟ نَقْرَأُٱلْعُنْوانَ . ماذا يُمْكِنُ أَنْ يَكْتُبَ تامِر لِوالِدَيْهِ، حَسَبَ رَأْيِكُمْ؟ نَتَحَدَّثُ شَديدُ ٱللَّهْجَةِ تُوَبِّخُ ن ي دارَ في ذِهْني اِسْتَفَدْتُمِنْ اَللُّجوءِ إِلى رِسالَةٌ مِنْ تامِر إِلى والِدَيْهِ
|