صفحة: 182

182 نَخْتارُ عُنْوانًا لِلنَّصِّ، وَهُوَ : أَنا أُقَيِّمُ ذاتي جَلَسْتُمَعَٱلْعائِلَةِ، نَنْتَظِرُمَوْعِدَإِطْلاقِصاروخٍإِلى ٱلْقَمَرِفي هٰ ذِەِ ٱللَّيْلَةِ . وَلَمّا حانَٱلْوَقْتُ، وَجَدْتُٱلنّاسَلا يَشْغَلُهُمْإِلاّمُشاهَدَةُهٰ ذا ٱلْحَدَثِ . نَقَلَتْنا قَنَواتُٱلتِّلْفازِإِلى مَرْكَزِإِطْلاقِٱلصَّواريخِلِتُرِيَنا أَجْهِزَةَٱلْمُراقَبَةِ وَٱلْعامِلينَعَلَيْها، ثُمَّتُجْري مُقابَلاتٍمَعَبَعْضِهِمْ . بَعْدَذٰلِكَ، اِنْتَقَلَتْبِنا ٱلْكاميرا إِلى ٱلصّاروخِٱلَّذي سَوْفَ يُطْلَقُ بَعْدَ قَليلٍ، وَقَدْ بَدَأ يُرْسِلُ ٱلدُّخانَ ٱلَْسْوَدَ . وَها هُمْرُوّادُٱلْفَضاءِيَتَوَجَّهونَنَحْوَٱلصّاروخِمُرْتَدينَٱلثِّيابَٱلْمُخَصَّصَةَ لِتِلْكَٱلرِّحْلَةِ، يَصْعَدونَسُلَّمًا يوصِلُهُمْإِلى غُرْفَةِٱلْقِيادَةِ؛ فَما إِنْدَخَلَٱلرُّوّادُ تِلْكَٱلْغُرْفَةَ، حَتّى أُقْفِلَتْ بِإِحْكامٍ . كُنّا جَميعًا نَنْظُرُإِلى شاشَةِٱلتِّلْفازِبِلَهْفَةٍوَتَرَقُّبٍ، وَصَمْتٍأَيْضًا . نُراقِبُ كُلَّحَرَكَةٍوَكُلَّعَمَلٍوَكُلَّخُطْوَةٍ . وَها قَدْبَدَأَٱلْعَدُّٱلْعَكْسِيُّ . . . زادَٱشْتِعالُ ٱلْوُقودِوَزادَتْكَثافَةُٱلدُّخانِ، وَأُزيحَٱلسُّلَّمُوَفُصِلَٱلصّاروخُعَنْمَحَطَّةِ ٱلِْرْسالِ، ثُمَّ أُطْلِقَ في ٱلْجَوِّ . ما هِيَ ٱلُْمورُٱلَّتي ٱسْتَطاعَتْ شاشَةُ ٱلتِّلْفازِ بَثَّها لِلْمُشاهِدينَ؟ كَيْفَ تابَعَٱلْمُشاهِدونَٱلْحَدَثَ عَلى شاشَةِ ٱلتِّلْفازِ؟ ما هُوَٱلْحَدَثُٱلْمُهِمُّٱلَّذي مِنْ أَجْلِهِ جَلَسَتِٱلْعائِلَةُ أَمامَ ٱلتِّلْفازِ؟ اَلْقِراءَةُ وَٱلتَّعْبيرُ ( بِتَصَرُّفٍ )

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار