|
صفحة: 246
246 تَقْديرًا وَتَشْجيعًا لِمَوْهِبَتِهِ . . . وَسَأُعيدُﭐلنَّظَرَمُحاوِلَةًأَنْأُجيدَﭐلطَّبْخَ أَيْضًا" . اَلْجَدُّ "مُبْتَسِمًا : "مُمْتازٌ يا حَفيدَتي، لِنَرَ ما بِجُعْبَةِ لينا؟" قالَتْلينا : "جَدّي ﭐلْحَبيبَ، لَدَيَّفِكْرَةٌمُخْتَلِفَةٌتَمامًا، فَأَنا أُحِبُّالطَّبيعَةَ . . . ما رَأْيُكَأَنْنَقومَبِزِراعَةِالشَّجَرِفي ﭐلْجُزْءِﭐلثّاني مِنَﭐلْمَزْرَعَةِ، مَعَ بَعْضِﭐلْوُرودِﭐلْجَميلَةِكَالْجورِيِّ، وَﭐلْياسَمينِ، وَﭐلزَّنْبَقِ؛ لِنُزَيِّنَ بِها ﭐلْبَيْتَ وَﭐلْمَداخِلَ . وَأَيْضًا نَقومَبِتَنْظيفِﭐلْمَزْرَعَةِمِنْأَجْلِﭐلْمُحافَظَةِعَلى جَمالِ بيئَتِنا؟" صاحَﭐلْجَميعُفي ضَوْضاءَ : "جَدّي، أَنا ﭐقْتِراحي أَفْضَلُ . . وَﭐلخَرُ : لا . . أَنا
|