|
صفحة: 116
116 نَبيل ياسين هَلْ يَعْزِفُ أَحَدُكُمْ عَلى آلَةٍ موسيقِيَّةٍ؟ نَتَحَدَّثُ دَعونا نُصَنِّفِ ٱلْلاتِٱلْموسيقِيَّةَإِلى أَنْواعٍ . أَيًّا مِنَ ٱلْلاتِٱلْوَتَرِيَّةِ أَوِ ٱلِْيقاعِيَّةِ أَوْ آلاتِ النَّفْخِ تَعْرِفونَ؟ عُنْوانُٱلْقَصيدَةِ : أُغْنِيَةُ ٱلْلاتِٱلْموسيقِيَّةِ . ما ٱلْقَصْدُ مِنْهُ؟ نُناقِشُ لماذا تَجْعَلُ ٱلْلاتُٱلْموسيقِيَّةُ ٱلنّاسَ يَفْرَحونَ؟ أُغْنِيَةُ ٱلْلاتِ ٱلْموسيقِيَّةِ نَحْنُ ٱلْلاتِ عَلى ٱلْمَسْرَحْنَعْزِفُ لِلنّاسِ كَيْ تَفْرَحْ نَعْزِفُ في كُلِّ ٱلَْعْراسِوَنُشارِكُ في فَرَحِ ٱلنّاسِ أَنا ٱسْمي ٱلطَّبْلُٱلْمَشْهورُوَصَديقي ٱلنّايُٱلْمَسْحورُ نَبْحَثُ عَنْ ناسٍ سُعَداءَلِنُغَنِّيَ صُبْحًا . . وَمَساءَ أَنا ٱسْمي ٱلْعودُٱلْمَسْعودُلَحْني أَطْيافٌ وَوُرودُ أَوْتاري ٱلْخَمْسَةُ إِخْوانْتَسْكُنُ في بَيْتِ ٱلَْلْحانْ أَنا ٱسْمي قيثارَةُ سومَر عِشْتُ ٱلَْزْمانَوَلَمْ أُكْسَرْ غَنَّيْتُ لِشَعْبي مِنْ قَلْبي أَلْحانَٱلْبَهْجَةِ وَٱلْحُبِّ أَنا ٱسْمي بِيانو ٱلَْنْغامِلَحْني بِهُدوءِ ٱلَْنْسامِ فَإِذا ما داعَبَني إِصْبَعْغَنَّيْتُ ٱلَْجْمَلَ وَٱلَْرْوَعْ نَقْرَأُ ٱلنَّصَّ ٱلتّالِيَ . ق ي ث ا رَةُ س و مَر أَنْغامُٱلَْنْسامِ ٱ لْمَسْ ح و رُأَطْ ي ا فٌ داعَبَتِ ﭐلَْصابِعُ اَلْبِيانو
|