|
صفحة: 112
112 نَمْلَُٱلْجَدْوَلَبِحَسَبِٱلْقِصَّةِ . اَلْحَدَثُٱلْخَيالِيُّاَلْحَدَثُٱلْحَقيقِيُّ رَسْمَةٌلِصَبِيٍّذاهِبٍإِلى ٱلْمَدْرَسَةِ وَبِيَدِەِمِظَلَّةٌيَحْتَمي بِها مِنَ ٱلْمَطَرِ، وَإِلى جانِبِهِتِلْميذٌيُهَرْوِلُ مُسْرِعًا بِدونِمِظَلَّةٍمُبْتَلاًّمِنَ ٱلْمَطَرِ . أَخَذَٱلْجُنودُ ناياتِ ٱلرُّعْيانِ وَراحوا يَنْفُخونَ فيها؛ فَتَخْرُجُ ٱلَْلْحانُٱلْحَنونَةُ . ثُمَّ يَمْشونَ بِخُطُواتٍ مُتَناسِقَةٍ كَفِرْقَةِٱلْعازِفينَ في ٱسْتِعْراضاتِ ٱلَْعْيادِ . يَقْتَرِبُ ﭐلتِّلْميذُ حامِلُٱلْمِظَلَّةِ مِنَ ، وَيَحْميهِ مِنَ ، وَيَمْشِيانِ مُتَلاصِقَيْنِ مَحْمِيَّيْنِ مِنَ . كانَتِٱلْعُلْبَةُٱلْكَرْتونِيَّةُتَحْتَوي عَلى مَنْيَحْمِلونَ صَفَّ ٱلْجُنودِفي يُواجِهُأَحَدُهُما ٱلْخَرَ . مَتى شَعَرَ سامِر بِٱلْخَوْفِ وَﭐنْقَبَضَ قَلْبُهُ؟
|