|
صفحة: 32
32 نَكْتُبُ عُنْوانًا مُناسِبًا لِلنَّصِّ . نَخْتارُ مِنَ ٱلنَّصِّ جُمْلَةً تَدُلُّ عَلى أَنَّ فادي لَمْ يَسْتَطِع أَنْ يُقَرِّرَ . نَكْتُبُ مَعانِيَٱلْكَلِماتِٱلْبارِزَةِ في ٱلنَّصِّ، بِحَسَبِ ٱلسِّياقِ . ما ٱلْمَقْصودُ بِكَلِمَةِ "ٱلأَْوَّلِ"، بِحَسَبِ ٱلنَّصِّ؟ بابُٱلْبَيْتِيُقْرَعُوَجَرَسُٱلْهاتِفِيَرِنُّ، في آنٍمَعًا . أَسْرَعَفادي نَحْوَ ٱلأَْوَّلِثُمَّغَيَّرَرَأْيَهُ، فَٱتَّجَهَنَحْوَٱلثّاني . ما إِنْوَصَلَإِلى ٱلْهاتِفِحَتّى ٱعْتَبَرَأَنَّفَتْحَٱلْبابِأَهَمُّ . وَهٰ كَذا صارَيَرْكُضُمِنَٱلْبابِإِلى ٱلْهاتِفِ، وَمِنْهٰ ذا إِلى ذاكَ، وَهُوَمُتَرَدِّدٌ، مُتَحَيِّرٌ، ل يَدْري ماذا يَفْعَلُ . كانَيَظُنُّ أَنَّهُلَوِٱنْطَلَقَنَحْوَٱلأَْوَّلِلَرُبَّما ٱنْقَطَعَصَوْتُٱلثّاني . إِلّأَنَّٱلصَّوْتَيْنِ ٱخْتَفَيا مَعًا . فَتَحَٱلْبابَفَلَمْيَجِدْأَحَدًا، وَرَفَعَٱلسَّمّاعَةَفَلَمْيَسْمَعْكَلِمَةً . فَٱلضَّيْفُٱنْصَرَفَ، وَٱلَّذي كانَيُحاوِلُٱلِتِّصالَبِهِٱعْتَقَدَأَنَّەُ غَيْرُ مَوْجودٍ . ٱلأَْوَّلُ هُوَ . ما ٱلْمَقْصودُ بِكَلِمَةِ "ٱلثّاني"، بِحَسَبِ ٱلنَّصِّ؟ ٱلثّاني هُوَ . أَنا أُقَيِّمُ ذاتي طوني غوش وَمَيّ عَسّاف
|