|
صفحة: 231
231 كَيْفَ شَعَرَتْ سامية عِنْدَما : أ . صَنَعَتْ حَلْوى ٱلصَّبِيِّ سُكَّر . ب . خَرَجَ ﭐلصَّبِيُّ سُكَّر إِلى ﭐلطَّريقِ مُسْرِعًا . نُكْمِلُ ﭐلْجُمْلَةَ ﭐلتّالِيَةَ . اِحْتاجَ ﭐلصَّبِيُّ سُكَّر إِلى مُساعَدَةِ ﭐلثَّعْلَبِ عِنْدَما أَرادَ أَنْ . نَكْتُبُ عَنْ تَصَرُّفٍ غَبِيٍّ قامَ بِهِ ﭐلصَّبِيُّ سُكَّر . هَلْ تَعِبَ ﭐلثَّعْلَبُ فِعْلاً عِنْدَما حَمَلَ ﭐلصَّبِيَّ سُكَّر فَوْقَ ذَيْلِهِ؟ نُفَسِّرُ . نَخْتارُ كُلَّ قَوْلٍ يَصْلُحُ أَنْ يَكونَ مَغْزًى لِلْقِصَّةِ . أ . بَعْدَ ﭐلشِّدَّةِ يَأْتي ﭐلْفَرَجُ . ب . اَلْغُرورُ سوءٌ وَضَرَرٌ يوصِلُ إِلى ﭐلْخَطَرِ . ج . ما طارَ طَيْرٌ وَﭐرْتَفَعَ، إِلاّ كَما طارَ وَقَعَ . د . اِبْتَعِدْ عَنِ ﭐلشَّرِّ وَغَنِّ لَهُ . نُرَتِّبُ أَسْماءَ ﭐلَّذينَ ﭐلْتَقى بِهِمُ ﭐلصَّبِيُّ سُكَّر في ﭐلطَّريقِ . اَلثَّعْلَبُ ﭐلْماكِرُ . اَلْبَقَرَةُ ﭐلْكَبيرَةُ ﭐلْبَيْضاءُ . اَلْحِصانُ ذو ٱلْعُرْفِ ﭐلطَّويلِ .
|