صفحة: 97

97 نُناقِشُ كَيْفَ ساهَمَ ﭐلْعالِمُ ﭐبْنُ ﭐلْهَيْثَمِ في تَقَدُّمِ مَجالِ ﭐلطِّبِّ؟ - بِكُلِّسُرورٍ . لَقَدْوَضَعْتُ ﭐلتَّعْريفَوَﭐلشَّرْحَ ﭐلْعِلْمِيَّلِظاهِرَةِﭐلِْبْصارِ : "إِنَّﭐلرُّؤْيَةَتَتِمُّ بِوَساطَةِﭐلنّورِﭐلَّذي يَسيرُمِنَﭐلَْشْياءِإِلى ﭐلْعَيْنِ، فَتَقَعُصورَتُها عَلى شَبَكِيَّةِﭐلْعَيْنِفَنَراها" . - شَبَكِيَّةُﭐلْعَيْنِ؟ ماذا تَعْني؟ - اَلشَّبَكيَّةُ جُزْءٌ مِنَ ﭐلْعَيْنِ . لَقَدْ فَصَلْتُ أَجْزاءَ ﭐلْعَيْنِ ٱلدّاخِلِيَّةَ عَنْ بَعْضِها وَتَعَرَّفْتُ عَلَيْها . - وَما هِيَ أَجْزاءُ ﭐلْعَيْنِﭐلدّاخِلِيَّةُ؟ - اَلشَّبَكِيَّةُوَﭐلْقَرْنِيَّةُوَﭐلسّائِلُﭐلْمائِيُّوَﭐلسّائِلُﭐلزُّجاجِيُّ، وَقَدْأَخَذَعُلَماءُأوروبّا هٰ ذا ﭐلْعِلْمَ عَنّي، وَما زالوا حَتّى ﭐلْيَوْمِ يُسَمّونَ أَجْزاءَٱلْعَيْنِ بِٱلَْسْماءِ ﭐلَّتي أَطْلَقْتُها عَلَيْها . - هٰ ذا عَظيمٌ . إِذَنْ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ أَسَّسَلِعِلاجِعُيوبِ ﭐلنَّظَرِ بِٱلْعَدَساتِ؟ - نَعَمْ . . نَعَمْ . . فَقَدْ ذَكَرْتُ ﭐلْكَثيرَ عَنِ ﭐلْعَيْنِ في كِتابي "اَلْمَناظِر"، وَتُرْجِمَ كِتابي إِلى لُغاتٍ عِدَّةٍ . - وَكَيْفَ كُنْتَ تَكْتَشِفُ ﭐلَْشْياءَ؟ - كُنْتُ أُجْري ﭐلتَّجارِبَ كَثيرًا حَتّى أُثْبِتَصِحَّةَ ﭐلَْمْرِ أَوْ بُطْلانَهُ . - كَمْ أَتَمَنّى لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ زَمانِكَ . - وَأَنا أَتَمَنّى لَوْ أَنَّني أَعيشُ مَعَكُمُ ﭐلْيَوْمَ . فَقَدْسَمِعْتُعَنْ تَطَوُّرِ ﭐلطِّبِّوَعِلاجِ ﭐلْعُيونِ، وَقَدْ أَصْبَحْتُم تَسْتَعْمِلونَ ﭐلْعَدَساتِ ﭐللاّصِقَةَ وَأَشِعَّةَ ﭐللّيزَرِ في ﭐلْعِلاجِ . - شُكْرًا لَكَ أَيُّها ﭐلْعالِمُﭐلْعَظيمُ، فَقَدْ قَدَّمْتَلِلْبَشَرِيَّةِ خِدْماتٍ عَظيمَةً . عَنْ مَوْقِعِ : اَلْعَرَبِيُّ ٱلصَّغيرُ

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار