|
صفحة: 89
89 نَحْذِفُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ وَنَكْتُبُ ﭐلسُّؤالَ ﭐلْمُناسِبَ لِلْجُمْلَةِ . أ . كانَ أَمَلُنا أَنْيُخَلِّصَنا ﭐلْحاسوبُ مِنَ ﭐلْوَرَقِ . ب . في مِصْرَ ﭐسْتَخْدَموا وَرَقَ ﭐلْبَرْدِيِّ . ج . اِنْتَقَلَ ﭐلِكْتِشافُ إِلى دُوَلِ أوروبّا قَبْلَ ثَماني مِائَةِ سَنَةٍ فَقَطْ . لِماذا لَمْ يُخَلِّصْنا ﭐلْحاسوبُ مِنَ ﭐلْوَرَقِ؟ مَجالُ ﭐلْقِراءَةِ نُقارِنُ بَيْنَ عَمَلِيَّةِ صُنْعِ ﭐلْوَرَقِ في ﭐلصّينِ وَصُنْعِهِ في أَيّامِنا ﭐلْحالِيَّةِ . ؟ ؟ ؟ في أَيّامِنا ﭐلْحالِيَّةِصُنْعُﭐلْوَرَقِ اَلِخْتِلافُ اَلتَّشابُهُ في ﭐلصّينِ هٰ ذِەِأَدَواتُﭐلِسْتِفْهامِﭐلَّتي أَعْرِفُها : مَنْ، أَيْنَ، هَلْ، مَتى، ما، لَمْ، ماذا، كَيْفَ . نُجيبُ عَنِ ٱلَْسْئِلَةِ ٱلتّالِيَةِ .
|