|
صفحة: 22
22 نَقْرَأُ ٱلنَّصَّ ٱلتّالِيَ . لَدى لَمى فُضولٌشَديدٌلِمَعْرِفَةِٱلأَْشْياءِٱلْجَديدَةِ . تَجْلِسُقُرْبَأَخيها عَدي وَتُراقِبُهُ وَهُوَيَعْمَلُعَلى ٱلْحاسوبِ . طَلَبَتْمِنْهُأَنْيُعَلِّمَها طَريقَةَٱسْتِعْمالِهِ، فَـٱسْتَجابَعَدي لِطَلَبِها . وَخِلالَ فَتْرَةٍ قَصيرَةٍ صارَتْ تَسْتَخْدِمُهُ، وَأَحَسَّتْ بِمُتْعَةٍ كَبيرَةٍ . لَمى تَسْتَخْدِمُٱلْنَشَبَكَةَٱلْمَعْلوماتِ . أَعْطاها عَدي عَناوينَٱلْمَواقِعِٱلْمُناسِبَةِلِسِنِّها، مَواقِعِ قِصَصٍ وَمَوْسوعاتٍ عِلْمِيَّةٍ لِلَْطْفالِ . كُلَّيَوْمٍبَعْدَعَوْدَتِها مِنَٱلْمَدْرَسَةِ، تُنْهي دُروسَها، ثُمَّتَدْخُلُإِلى تِلْكَٱلْمَواقِعِ . وَهٰ كَذا حَصَلَتْعَلى مَعْلوماتٍوَمَعارِفَجَديدَةٍ، وَمُتْعَةٍكَبيرَةٍ، وَٱسْتَطاعَتْخِلالَ فَتْرَةٍقَصيرَةٍأَنْتَتَعَلَّمَﭐلِْبْحارَفي ﭐلشَّبَكَةِﭐلْعَنْكَبوتِيَّةِ . عَلَّمَها أَخوها ﭐسْتِخْدامَٱلْبَريدِ ٱلِْلِكْترونِيِّقَبْلَأَنْيُسافِرَإِلى خارِجِٱلْبِلادِ، وَطَلَبَأَنْتَكْتُبَإِلَيْهِرَسائِلَإِلِكْترونِيَّةً . أَعْجَبَها هٰ ذا ٱلْبَريدُكَثيرًا، فَٱلرِّسالَةُتَصِلُأَخاها فَوْرًا، وَل تَحْتاجُإِلى طابِعٍتُلْصِقُهُ عَلَيْها، وَل إِلى صُنْدوقِبَريدٍتَضَعُها فيهِ . وَصارَتْلَمى تَتَلَقّى رُدودَعَدي بِسُرْعَةٍ كَبيرَةٍ، وَغالِبًا في ٱلْيَوْمِنَفْسِهِ . وَهٰ كَذا لَمْ تَعُدْ تَقِفُ وَراءَ ٱلنّافِذَةِ تَنْتَظِرُ مَجيءَ ساعي ٱلْبَريدِ . ذاتَيَوْمٍ، سَأَلَتْأَخاها : "هَلْسَيَخْتَفي ساعي ٱلْبَريدِكَما ٱخْتَفى ٱلْحَمامُٱلزّاجِلُ؟" . أَجابَعَدي في رِسالَتِهِ : "سَتَكْتَشِفينَذٰلِكَ لِماذا تَسْتَخْدِمونَ ٱلشَّبَكَةَٱلْعَنْكَبوتِيَّةَ؟ هَلْ مِنْ طَريقَةٍ أُخْرى لِسْتِلامِ ٱلرَّسائِلِ دونَ ساعي ٱلْبَريدِ؟ ما هُوَ عَمَلُ ساعي ٱلْبَريدِ؟ وَمَنْ كانَ يَقومُ بِهٰذا ٱلْعَمَلِ قَبْلَهُ؟ نَتَحَدَّثُ رَسائِلُ بِل ساعي بَريدٍ فُض و لٌ مَعارِفُاَلْحَمامُ ٱلزّاجِلُ اِفْتَقَدَتْ طُر و دٌ
|