|
صفحة: 149
149 مُخْتَلِفَةٍ، ﭐلَْشْجارِ، أَرْبَعَةَ، النَّماذِجِ، ﭐلصَّلْصالِ نُكْمِلُٱلْخُطَّةَٱلَّتي قامَ سُكّانُٱلْمَدينَةِ بِوَضْعِها مُسْتَعينينَ بِكَلِماتِٱلْمَخْزَنِ . اِقْتَرَحَتِٱلْغوريلاّ قائِلَةً : "أَصْدِقائي سَوْفَ نَصْنَعُ نَماذِجَ لَِشْكالِ طُيورِٱلْبِطْريقِ بِأَحْجامٍ " . قامَ أَحَدُٱلْمَصانِعِ في مَدينَةِٱلْبِطْريقِ بِتَصْنيعِٱلْمَطْلوبَةِ، مُسْتَخْدِمينَ في ٱلتَّصْنيعِ وَرَقَ أَشْجارِ ، مَعَ ٱسْتِخْدامِ أَغْصانِ ٱلرَّفيعَةِ لِعَمَلِٱلْهَياكِلِ . ما الَّذي جَعَلَ ٱلَْسَدَ يَرْقُصُ سَعيدًا؟ عَلى ماذا تَعْتَمِدُحيلَةُٱلْغوريلاّلِلتَّخَلُّصِ مِنَ ٱلَْسَدِ؟ أ . ب . ج . اَلنَّتائِجُ ٱلْمُتَوَقَّعُ حُدوثُها : نَقْتَرِحُ خُطَّةً أُخْرى لِلتَّخَلُّصِ مِنَ ٱلَْسَدِ . نَكْتُبُ عَنْ ثَلاثِ نَتائِجَ مِنَٱلْمُمْكِنِ حُدوثُها بَعْدَ قُدومِ ٱلَْسَدِ مِنَٱلْغابَةِٱلْبَعيدَةِ، وَإِقامَتِهِ في مَنْزِلٍ مُجاوِرٍ لِمَدينَةِٱلْبِطْريقِ .
|