صفحة: 213

213 مَا نَوْعُ ﭐلشَّرابِ ﭐلْمُفَضَّلِلَدَيْكُمْ في ٱلصَّباحِ أَوْ قَبْلَ ﭐلنَّوْمِ؟ أَيَّ ﭐلدِّعاياتِ ﭐلتِّجارِيَّةِ تَعْرِفونَ عَنْ نَوْعٍ مِنَ ﭐلْمَشْروباتِ؟ هَلْ تَعْتَقِدونَ أَنَّ كُلَّ ما يُعْلَنُ عَنْهُ في ﭐلدِّعاياتِصَحيحٌ؟ وَلِماذا؟ حِوارٌ بَيْنَ ﭐلْحَليبِ وَمَشْروبٍ غازِيٍّ نَتَحَدَّثُ فِي يَوْمٍمِنَﭐلَْيّامِﭐلْتَقى ﭐلْحَليبُبِمَشْروبٍغازِيٍّ، فَدارَبَيْنَهُما حِوارٌ وَنِقاشٌساخِنٌ، حاوَلَ فيهِكُلٌّ مِنْهُما أَنْ يُبْرِزَ فَوائِدَەُوَأَهَمِّيَّتَهُ؛ لِيَتَغَلَّبَ عَلى ﭐلْخَرِ . اَلْمَشْروبُ ﭐلْغازِيُّ : "مَنْ أَنْتَ ؟" اَلْحَليبُ : "أَنا ﭐلْحَليبُ، أَنا ﭐلشَّرابُﭐلَْبْيَضُﭐلطَّبيعِيُّ، أَنا ﭐلَّذي أُزَوِّدُ ﭐلْمَخْلوقاتِبِٱلْقُوَّةِوَﭐلنَّشاطِ . وَلٰكِنْ، مَنْتَكونُأَنْتَيا صاحِبَﭐلشَّكْلِ ﭐلْعَجيبِ وَﭐللَّوْنِ ﭐلْغَريبِ؟ ! " اَلْمَشْروبُﭐلْغازِيُّ : "أَنا ﭐلْمَشْروبُﭐلْعَصْرِيُّ، أَنا صاحِبُﭐلطَّعْمِﭐلْحادِّ وَﭐلْمُدَغْدِغِفي ﭐلْفَمِ، وَأَنا غَنِيٌّعَنِﭐلتَّعْريفِ . . . كَيْفَلا تَعْرِفُني؟ ! أَلا تَرى ﭐسْمي عَلى ﭐلشّاشاتِﭐللاّمِعَةِفي ﭐلشَّوارِعِﭐلْواسِعَةِ، وَفي ﭐلْمَطاعِمِ ﭐلْعالَمِيَّةِ، وَﭐلْمَقاهِي ﭐللَّيْلِيَّةِ؟ ! " اَلْحَليبُ : "نَعَمْ، نَعَمْ، لَقَدْ عَرَفْتُكَ ﭐلْنَ؛ أَنْتَ ﭐلَّذي خَدَعْتَﭐلنّاسَبِمَظاهِرِكَ ﭐلْكاذِبَةِ؛ فَأَنْتَ مُنْتَفِخٌ بِغَيْرِ فائِدَةٍ؛ جَلَسْتَفَوْقَﭐلْمَوائِدِ وَجَلَبْتَ مَعَكَ ﭐلَْمْراضَ نَقْرَأُ ٱلنَّصَّ ٱلتّالِيَ . مَشْر و بٌ غ ا زِيٌّ جَلَبْتُ حِمْيَةٌ مُدَغْدِغٌ ف ي ﭐ لْفَمِعَ هْدٌ يُعَمِّ ر و نَ

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار