|
صفحة: 79
79 لِماذا دَعا سُقْراط ٱلرَّجُلَ إِلى بَيْتِهِ؟ ماذا كانَ رَدُّ فِعْلِ سُقْراط عِنْدَما نَفَخَ ﭐلرَّجُلِ عَلى ﭐلْحَساءِ لِيُبَرِّدَەُ؟ نُكْمِلُٱلْجَدْوَلَ ٱلتّالِيَ بِمَعْلوماتٍ مِنَ ٱلنَّصِّ . كيْفَ نُفَسِّرُ عَمَلَ ﭐلرَّجُلِ في نَفْخِهِ عَلى يَدَيْهِ عِنْدَ ﭐلتَّسْخينِ، وَعَلى ﭐلْحَساءِ عِنْدَ ﭐلتَّبْريدِ؟ ما هُوَ ﭐلِسْتِنْتاجُ ﭐلَّذي خَرَجَ بِهِ سُقْراط في ﭐلنِّهايَةِ؟ ٱلنَّفْخِ فيهِما وَعَلَيْهِما وَقامَ بِـ : أَرادَ أَنْ . . شَعَرَ ٱلرَّجُلُ أَنَّ . . يُدْفِئَهُمايَدَيْهِبارِدَتانِ في ٱلْمَرَّةِ ٱلْولى في ٱلْمَرَّةِ ٱلثّانِيَةِ
|