صفحة: 76

76 كَيْفَ تُحافِظونَ عَلى أَيْديكُمْ دافِئَةً في نَتَحَدَّثُ ٱلشِّتاءِ وَبارِدَةً في ٱلصَّيْفِ؟ ماذا تَعْرِفونَ عَنْ سُقْراط بِحَسَبِٱلْعُنْوانِ؟ هَلْ تَعَلَّمْتُمْ مَرَّةً دَرْسًا خارِجَ غُرْفَةِ ٱلصَّفِّ؟ نَتَحَدَّثُ عَنْ ذٰلِكَ . لِقاءٌ مَعَ سُقْراط . . . اَلْفَيْلَسوفِ ٱلْحَكيمِ بَرْدٌ ق ا رِسٌ فَيْلَسوفٌ يَنْفُثُجَ وْف ي اَلْمُنْبَعِثُ في صَباحِيَوْمٍمِنْأَيّامِٱلشِّتاءِ، كانَٱلْبَرْدُقارِسًا يَلْسَعُٱلَْجْسامَ؛ فَيَدْفَعُ ٱلنّاسَإِلى ٱلِحْتِماءِمِنْهُ بِمُخْتَلِفِٱلْوَسائِلِ . خَرَجَٱلْفَيْلَسوفُٱلْيونانِيُّ سُقْراط مِنْ مَنْزِلِهِ وَسارَ في ٱلشّارِعِ كَعادَتِهِ . في ذٰلِكَٱلْيَوْمِرَأى رَجُلاًقادِمًا وَقَدْوَضَعَيَدَيْهِأَمامَفَمِهِ، وَهُوَيَنْفُخُفيهِما وَعَلَيْهِما . اِقْتَرَبَ سُقْراط مِنْهُ وَبَدَأَ يُحاوِرُەُ . قالَسُقْراط : "ماذا تَفْعَلُيا أَخي؟" . أَجابَهُٱلرَّجُلُ : "أُدْفِئُيَدَيَّ، إِنَّهُما بارِدَتانِ ! " . - بِماذا تُدْفِئُهُما؟ ؟

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار