|
صفحة: 201
201 لِلرَّغيفِحِكايَةٌتَبْدَأُعِنْدَٱلْفَلاّحِﭐلَّذي يَبْذُرُوَيَزْرَعُوَيَحْصُدُﭐلْحُبوبَ، ثُمَّيُتابِعُ ﭐلطَّحّانُ عَمَلَهُ فَٱلْخَبّازُ . دَعونا نَتَمَعَّنْ في ٱلرَّسْمَةِ لِنَكْتُبَ حِكايَةَ ﭐلرَّغيفِ . مَجالُ ﭐلْكِتابَةِ نَكْتُبُحِوارًا، نَتَخَيَّلُفيهِما دارَمِنْحَديثٍبَيْنَرَغيفِخُبْزٍطَويلٍتَمَّصُنْعُهُ بِٱلْماكِنَةِ، وَرَغيفٍ مُدَوَّرٍ مِنَ ﭐلْخُبْزِ صُنِعَ في ﭐلْبَيْتِ . في أَحَدِﭐلَْيّامِفاحَتْرائِحَةٌشَهِيَّةٌفي ﭐلْبَيْتِ؛ فَرَكَضْتُنَحْوَغُرْفَةِ ﭐلْمَطْبَخِ، وَسَأَلْتُ أُمّي عَنْ مَصْدَرِ تِلْكَ ﭐلرّائِحَةِ ﭐلطَّيِّبَةِ . وَإِذْ بِرَغيفِخُبْزٍ طَويلٍوَمَمْشوقٍ يَخْرُجُ مِنْ عُلْبَةِ ﭐلْخُبْزِ، وَيَسيرُ نَحْوَ ﭐلْفُرْنِوَهُوَ يَسْتَنْشِقُ ٱلرّائِحَةَ ٱلطَّيِّبَةَ لِلرَّغيفِ ﭐلْمُدَوَّرِ، اَلَّذي كانَتْ أُمّي تُخْرِجُهُ مِنَ ﭐلْفُرْنِ .
|