|
صفحة: 125
المقارنة بينهما يمكن وصفها هكذا : مع لمياء 5 علكات . مع هديل 15 علكة . عدد العلكات التي مع هديل أكبر 3 مرات من عدد العلكات التي مع لمياء . ويمكن وصفها أيضا هكذا : مع لمياء 5 علكات . مع هديل 15 علكة . عدد العلكات التي مع لمياء أصغر 3 مرات من عدد العلكات التي مع هديل . مهم أن نفهم أن العدد 3 ف الوصف أعلاه هو نسبة بين عددين ، ولذلك ف المسألة التي نسأل فيها عن نسبة – الجواب هو فقط عدد . لكي نجسد أكثر حقيقة أن النسبة هي عدد فقط بدون معدود ، نعرض مسألة أخرى ، مثل : مع لمياء 5 علكات . عدد الملبسات التي مع هديل أكب 3 مرات من عدد العلكات التي مع لمياء . كم ملبسة مع هديل؟ ف هذه الحالة نقارن بين مجموعتين من عناصر مختلفة . النسبة الموصوفة ف السؤال هي بين عدد الملبسات التي مع هديل إلى عدد العلكات التي مع لمياء – هذه النسبة ل تصف العلكات ول تصف الملبسات ، وإنما تصف العلاقة بين عدديهما . أي أسئلة يمكن أن نسأل؟ كما ذكرنا ، ف كل مسألة مقارنة ضربية من مرحلة واحدة توجد مجموعتان ووصف للعلاقة بينهما . عن كل واحدة من المجموعتين – المجموعة الكبيرة والمجموعة الصغيرة ، وكذلك عن العلاقة التي بينهما ، يمكن أن نصوغ سؤال كلاميا . كل سؤال يمكن أن يصاغ باستخدام التعبير " أكب كذا مرات " أو " أصغر كذا مرات " . مثال لقصة : مع مروة 5 دمى . مع ياس 15 دمية . عدد الدمى التي مع ياس أكب 3 مرات من عدد الدمى التي مع مروة . من هنا يمكن أن نصوغ لكل حالة مقارنة ضربية ست مسائل مختلفة ف المجموع الكل . تشير البحاث إلى أنه يمكن تدريج أنواع المسائل هذه بحسب درجة صعوبة حل المسألة .
|