|
صفحة: 126
مقدمة لا يمكن تخيل حياتنا اليوم دون استخدام الطاقة الكهربائية ( الكهرباء ) . الطاقة الكهربائية تسهل حياتنا وتحسن جودة الحياة - تمكننا من إضاءة بيتنا ، تدفئته وتبريده ، تسخين الطعام في الميكروجال ، غسل الملابس ، الاستماع إلى الموسيقى ، مشاهدة الأفلام ، السفر بالسيارة وغيرها . كذلك وسائل الاتصال المختلفة التي نستخدمها يوميا - ومنها شبكة الإنترنت - تحتاج إلى طاقة كهربائية كي تعمل . أصبح استخدام الطاقة الكهربائية تدريجيا جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية بدءا من نهاية القرن الـ - ، 19 عندما اخترع توماس أل ڤ ا اديسون المصباح الكهربائي الأول . لتشغيل هذه المصابيح الكهربائية كانت هناك حاجة لتزويد كهرباء منتظم إلى البيوت والشوارع ، ولذلك بنيت محطات كهرباء أنتجت الكهرباء وباشرت ببيعه للمستهلكين . إزداد استخدام الكهرباء جدا خلال السنين ، والاستخدام الكثير للطاقة الكهربائية أخذ يشكل مشاكل بيئية . محطات كهرباء كثيرة ، في البلاد وفي العالم ، ما زالت تنتج الطاقة الكهربائية بواسطة حرق وقود متحجرة مثل الفحم الحجري ، الغاز والنفط ، التي تعتبر موارد بالية وتأخذ بالنقصان . تنطلق للهواء أثناء الحرق ملو ِّثات خطرة وغازات الدفيئة التي تسرع تسخن الكرة الأرضية . وفعلا ، تبذل اليوم جهود كثيرة لإنتاج طاقة كهربائية بوسائل بديلة ، والتي تستخدم أيضا مصادر طاقة متجددة لتقليل تلو ِّث الهواء وتسخن الكرة الأرضية . في سنوات الـ - 60 للقرن الـ - 20 نشرت في إسرائيل إعلانات مثل " أكثر كهرباء ، أقل عمل " التي شجعت المواطنين على شراء أجهزة كهربائية واستهلاك كهرباء أكثر . مقابل ذلك ، يطلب اليوم من الناس الاقتصاد بالكهرباء ، وتشغيل أجهزة الكهرباء بشكل ناجع وحكيم . كذلك الأجهزة الكهربائية الجديدة التي تباع اليوم في الحوانيت اقتصادية في استهلاك الكهرباء أكثر من التي في الماضي ، وعلى كل جهاز مسج َّل نجاعة طاقته ، أي : إلى أي مقدار الجهاز مقتصد بالكهرباء . إعلان شركة كهرباء من سنة . 2010 إعلان شركة كهرباء من سنوات الـ - . 60
|