صفحة: 271

الستشارة الوراثية تنجم معظم الأمراض والعيوب الوراثية عن أليلات متنحية . في كثير من الحالات فإن الشخص الذي يحمل في الـ DNA الذي في خلايا جسمه أليلا متنحيا مصابا كهذا - لا يدرك مطلقا أنه حامل للمرض ، لأنه غير متجانس اللاقحة ولا يظهر المرض بفضل الأليل السليم الذي في خلاياه . ولكن ، عندما يحمل الزوجان نفس العيب الوراثي ( كلاهما غير متجانسين ) فهناك احتمال أن يظهر المرض عند أبنائهم . في مثل هذه الحالة يمكنهما التوجه إلى استشارة وراثية . * تجرى للزوجين في عملية الاستشارة الوراثية فحوص وراثية لتحديد أليل المرض الوراثي . فإذا اكتشفت مثل هذه الأليلات فسوف يتلقى الزوجان شرحا حول المرض ، وطريقة توريثه والاحتمال بأن يولد لهما طفل مريض ، وكذلك معلومات حول طرق العمل الممكنة لاحقا . يتوجه أحيانا كثيرة أزواج لاستشارة وراثية بعد أن يكون قد ولد لهم ولد مصاب بعيب وراثي ما ، أو أولئك الذين يعرفون عن حالات كهذه في عائلاتهم . يوجد اليوم في إسرائيل أزواج كثيرون يختارون إجراء فحوص وراثية ، لاسيما لأمراض منتشرة بين السكان . يتضح أن 5 من بين 100 طفل يولدون في البلاد لديهم عيوب وراثية ما . هناك عيوب خفيفة علاجها بسيط ، ولكن هناك أمراضا وراثية صعبة تتطلب علاجا خاصا للمرضى وهم رضع وكذلك طيلة حياتهم . لذا فإن المعلومات التي يحصلون عليها بالاستشارة الوراثية معلومات هامة ، يمكن أن تساعد الأهل على تخطيط الأسرة التي ينوون إنشائها . الستشارة الوراثية – مسألة علم وأخلق يثير التقدم في الأبحاث ، والكشف أكثر وأكثر عن أليلات مصابة ، مسائل أخلاقية صعبة . وفعلا ، فإن الاستشارة الوراثية هي قضية بيوأخلاقية معقدة . هل نرغب دائما بمعرفة أي أليلات مصابة نحمل في جسمنا؟ كم يحق للأهل أن يقرروا مصير جنينهم في حالة يتبين أنه يحمل أليلا مصابا؟ عند الحديث عن جينات لا تؤثر مباشرة على الصحة بل على صفات طباع معينة أو على مبنى الجسم – هل يسمح للأهل بالتدخل واختيار الجنين " المرغوب ؟ " استشارة وراثية – إجراء فحوص وراثية بهدف استيضاح وجود جينات لأمراض وراثية مختلفة ، والحصول على التفسير الطبي الوراثي للنتائج المكتشفة بالفحص . استشارة وراثية

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار