|
صفحة: 255
. 2 الهندسة الوراثية وجودة البيئة تمكن الهندسة الوراثية من زيادة نجاعة المحافظة على البيئة بتطوير نباتات وحيوانات تمكننا من تقليص تلويث البيئة ، وترميم الأنظمة البيئية المتضررة ، وغير ذلك . فيما يلي مثالان على ذلك : إنتاج بيوديزل – وقود "أخلار" بدأوا قبل عدة سنوات باستعمال نباتات معدلة وراثيا لإنتاج بيوديزل . البيوديزل هو مادة وقود من مصدر بيولوجي – زيت نباتي يمكن استخراجه من بذور نباتات مثل عباد الشمس ، النخيل ، الصويا والكانولا وكذلك من الطحالب . يستطيع البيوديزل أن يحرك محركات تماما مثل الوقود العادي المعتمد على النفط . عمليا ، محرك الديزل الأول الذي اخترعه رودولف ديزل سنة 1900 عمل بواسطة زيت الفستق . أفضليات البيوديزل مقارنة باستعمال أنواع الوقود التي مصدرها النفط الخام : أ . مورد متجدد – بخلاف منتجات النفط التي تعتبر موردا مستهلكا ، فإن البيوديزل هو مورد متجدد . مخازن النفط آخذة بالنفاد . ولكن يمكن زراعة المزيد من النباتات واستخراج الكثير من الزيت منها . ب . تلويث أقل للجو – كمية التلويث المنطلقة للجو من حرق البيوديزل أقل بصورة ملحوظة من كمية الملوثات المنطلقة من حرق وقود عادي . ج . لا توجد زيادة لكمية الـ CO 2 في الغلاف الجوي - كمية الـ CO 2 المنطلقة للجو من حرق البيوديزل أقل من كمية الـ CO 2 التي تستوعبها النباتات خلال حياتها ، بعملية التمثيل الضوئي . أي : في المرحلة الأولى تستوعب النباتات CO 2 من الجو ، تنمو وتنتج الزيت . في المرحلة الثانية ، عندما يحترق الزيت المستخرج منها ، يعاد الـ CO 2 إلى الجو . يمكن بواسطة الهندسة الوراثية إنتاج نباتات معدلة وراثيا ، تنتج الزيت للبيوديزل بكميات كبيرة بشكل خاص ، بنجاعة ، وفي ظروف تنمية اقتصادية . كمثال : تحتوي بذور نبات الجثروفا ( Jathropha ) على زيت يحضرون منه بيوديزل . يحاول الباحثون ، بواسطة الهندسة الوراثية ، إكساب الجثروفا القدرة على إنتاج كمية أكبر من الزيت . عن اليمين : بستان جثروفا ، عن اليسار : بذور جثروفا يستخرجون منها الزيت للبيوديزل
|