|
صفحة: 99
والـدة مفيد : نـعم ، وهذا مـمـنـوع فـي الـمـطـعـم . تـوجـد على الـحـائـط لافــتـة مـكــتـوب عـلـيـهـا : ألـتـدخـيــن في الـمـطـعـم مـمـنـوع . والـدة ران : أنا لا أفـهـم الـنـاس الـذيـن يـدخـنـون . ألـتـدخـيـن مـضـر جـدا لـلـصـحـة . والـد مفيد : هـل دخـنـتـم مـرة؟ والـد ران : نـعـم ، أنـا دخـنـت ولـكن تـوقـفـت عـن الـتـدخـيـن قـبـل عـشـريـن سـنـة . والـد مفيد : كـيـف اسـتـطـعـت أن تـفـعـل ذلـك ؟ والـد ران : هذا بـسـبـب الـخـوف ، شـعـرت بـألم فـــــــــي صـدري وذهـبـت إلـــــــى الـطـبــيـب . والـدة مفيد : وماذا قـال لـك الـطـبـيـب؟ والـد ران : نـصحـنـي أن أتـوقـف عـن الـتـدخـيـن فـورا ، وإلا سـأمرض . والـدة ران : أنـا أيـضا تـوقـفـت عـن الـتـدخـيـن . والـد ران : ألـتـوقـف عـن الـتـدخـيـن يـحـتـاج إلـى قـوة إرادة .
|