|
صفحة: 38
حـولـوا السم إلـى الـضـمـيـر الـمـنـاسـب شـفـهـيـا حـسب الـمـثـال ثم اكـتـبـوا الـجـمـل فـي دفـاتـركم . ما فـهـمـت الـسَـؤال . مـتـى بـعـثـت الـرسـالـة؟ قـرأنـا هذا الـكـتـاب قـبـل شـهـر . دودي يـحب أخـتـه كـثـيـرا . لـمـاذا لا تـفـتـحـيـن الـبـاب؟ رأيـت والـدتـه فـي دكان الـسـمـك . سـتـتـصـل بــشـيـرا في الـمـسـاء . ُْ زر ُ ت البـتـراء قـبـل سـنـة . أخـذنـا الأولاد مـعـنـا . طـردوا الـتـلامـيـذ من الـمـدرسـة . مـا فـهـمـتــه . مـتـى ؟ ... ... قـبـل شـهـر . دودي ... كـثـيـرا . لـمـاذا لا ؟ ... ... فـي دكان الـسـمـك . سـتـتـصـل بـ ... في الـمـسـاء . ... قـبـل سـنـة . ... مـعـنـا . ... من الـمـدرسـة . ما مـعـنـى هذا الـمـثـل؟ لـسـانـك حـصـانـك إن صـنـتـه صـانـك وإن خـنـتـه خـانـك . هـل هـنـاك مـثـل مـمـاثـل ب › لـلـغـة الـعـبـريـة؟
|