صفحة: 229

تشجيع استخدام المواصلات العامة استخدام المواصلات العامة ، التي تستطيع أن تقل كثيرا من الركاب في نفس الوقت ، يقلل من عدد المركبات التي تتحرك على الشوارع ويقلص الحاجة إلى أماكن وقوف . من أجل تشجيع الجمهور على استخدام المواصلات العامة ، تتخذ في المدن خطوات مختلفة : تطوير أو تحسين المواصلات على السكك – سواء تلك التي فوق الأرض أو التي تحتها . تخصيص مسالك منفصلة للمواصلات العامة ، تسمح للمركبات العامة بالسفر أسرع . زيادة وتيرة سفريات المواصلات العامة ، وإضافة مسارات سفر جديدة . الحرص على دمج مريح وناجع بين شبكات المواصلات العامة المختلفة ، بهدف التسهيل على المستخدمين الذين يحتاجون إلى الانتقال من وسيلة إلى أخرى ، على سبيل المثال : يتم الحرص على التنسيق بين الجداول الزمنية للحافلات الداخلة إلى محطة القطار والجداول الزمنية للقطار . جدير بالذكر أن بناء شبكات مواصلات عامة ، وتشغيلها الجاري ، يعتبر من الأعمال المكلفة جدا . كما أن المواصلات العامة لا تنجح في استبدال استخدام السيارات الخصوصية . ( حتى في مدن ، مثل : باريس وطوكيو ، اللتين تتمتعان بمواصلات عامة ناجعة جدا ، يسافر الكثيرون بسياراتهم الخصوصية . ( قطار خفيف – قطار كهربائي يتحرك على سكة في شوارع المدينة وهو جزء من منظومة المواصلات داخل المدينة . المسالك المخصصة للمواصلات العامة تمنحها أفضلية على السيارات الخصوصية في ساعات الازدحامات المرورية على الشوارع . في الصورة : مسلك للحافلات في نيويورك ، الولايات المتحدة المواصلات العامة في بودابست ، عاصمة هنغاريا ، هي مثال ناجح على الدمج بين عدد كبير من وسائل المواصلات المختلفة بهدف استغلال مزايا لكل واحدة منها . تشغل شركة المواصلات العامة للمدينة قطار أنفاق ، حافلات عادية وكهربائية ، ترام ، قطار ضواح ٍ ، وسفنا تبحر على امتداد نهر الدانوب – من خلال الاهتمام بالانتقال المريح بين وسائل المواصلات المختلفة . في الصورة : حافلة كهربائية في بودابست " الأذرع" الممدودة من سطح الحافلة ترتبط بأسلاك الكهرباء الممتدة فوقها . تبرزميزة الحافلة الكهربائية بهدوئها وبكونها تلوث بدرجة أقل من حافلة عادية . أما عيبها فهو أن خط سفرها محدود بالمحاور التي تمتد على امتدادها خطوط الكهرباء تكلفة إنشاء قطار خفيف * أقل بقدر كبير من تكلفة إنشاء قطار أنفاق ، وكذلك إمكانية الوصول إلى القطار الخفيف مريحة أكثر : للوصول إلى قطار الأنفاق يجب النزول إلى عمق كبير والعودة إلى الصعود إلى مستوى الأرض ، بينما السفر بالقطار الخفيف يكون على مستوى الشارع . مقارنة بالحافلة – القطار الخفيف أقل تلويثا وأكثرهدوء ، ويمكنه أن يقل عددا أكبر من الركاب في نفس الوقت . العيب الرئيسي للقطار الخفيف هو أنه يسافر على المسالك التي تتحرك عليها بقية وسائل المواصلات في المدينة ، وعليه تكون سرعته بطيئة نسبيا ، ويسبب إبطاء السيارات الأخرى أيضا . وكذلك : سفره على مستوى الشارع يشكل خطرا على المشاة . في الصورة : القطار الخفيف في القدس

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


 لمشاهدة موقع كوتار بأفضل صورة وباستمرار