|
|
صفحة: 52
نشاط دولي للقضاء على الأمراض والأوبئة لقد تم اكتشاف العلاج والتطعيمات ووسائل الوقاية الأخرى لكثير من الأوبئة والأمراض التي انتشرت في العالم في الماضي . ولكن ، وعلى الرغم من الاكتشافات الطبية المتطورة في عصرنا – إلا إننا ما زلنا نصارع أمراضا وأوبئة مختلفة . في عالم العولمة الذي ينتقل فيه الناس بشكل دائم من مكان إلى آخر ، قد تنتقل الأمراض والأوبئة المعدية بسهولة من مكان إلى آخر ومن مجموعة سكانية إلى أخرى ، مما يؤدي إلى انتقال العدوى إلى أناس كثيرين في جميع أنحاء العالم . لذلك هناك أهمية كبرى للقضاء عليها . نسبة الإصابة بالأمراض غير متساوية بين المناطق المختلفة في العالم . كلما كانت الدولة أقل تطورا ، زادت معاناة سكانها من الأمراض والأوبئة المعدية ، والتي يمكن ، في الدول المتطورة ، معالجتها والشفاء منها . وعليه ، فإن نسبة المرضى المصابين بالأمراض والأوبئة المعدية في المناطق الفقيرة والمنكوبة بالمجاعة في العالم هي الأعلى . كثير من سكان هذه الدول يعانون ، كما أنهم يموتون بسبب إصابتهم بأمراض لا تكاد تكون موجودة في الدول المتطورة ، على سبيل المثال : الإسهال ، الملاريا ، الحصبة ، السل والإيدز . تستصعب الدول الأقل تطورا معالجة سكانها المرضى ، إذ لا تتوفر لديها المعرفة والوسائل المناسبة والضرورية . لذلك ، يلعب المجتمع الدولي دورا هاما في تحسين الصحة في هذه الدول ، إذ تتجند هيئات مختلفة لتقديم المساعدات لها في مكافحتها للمرض . على سبيل المثال : منظمة الصحة العالمية ، الصليب الأحمر الدولي ، منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف ) ووكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز . العالم في أرقام 23 . 5 مليون طفل في العالم لم يحصلوا سنة 2009 على التطعيمات التي تعتبر أساسية جدا . ما يقارب الـ 9 ملايين طفل ماتوا سنة 2008 بسبب أمراض مختلفة كان بالإمكان الوقاية منها ، قبل بلوغهم سن خمس سنوات . ثلثان منهم ماتوا قبل أن يكملوا السنة الأولى من عمرهم . ما يقارب الـ 3 , 000 طفل يموتون يوميا في أوروبا في أعقاب إصابتهم بمرض الملاريا . التهاب الرئتين هو المرض الأشد فتكا في العالم بالنسبة إلى الأطفال تحت سن 5 سنوات . مليونا طفل ، كلهم تقريبا من الدول الأقل تطورا ، يموتون سنويا بسبب هذا المرض . وهذا على الرغم من توفر الوسائل للوقاية من هذا المرض ومعالجته . الملاريا هي مرض يميز المناطق الاستوائية . الأعراض التي تميز هذا المرض هي نوبات متكررة من السخونة والقشعريرة . ينتشر المرض بواسطة لسعة أنثى بعوض " الأنابوليس ، " التي تنقل الطفيلي مسبب مرض الملاريا من إنسان إلى آخر . في الصورة : عملية إرشاد بالنسبة لكيفية استعمال " ناموسية" واقية من الناموس في أثيوبيا ، أفريقيا . احتمالات الإصابة بمرض الملاريا لمن يستعملون الناموسية أقل
|

|